البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٨ - الأحزاب آيه ٥٦
هَذِهِ الْآيَةُ فِي الصَّلاَةِ عَلَيَّ بَعْدَ قَبْضِ اللَّهِ لِي: إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً ».
٩٩-/٨٦٩٤ _٣- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً ،قَالَ:«الصَّلاَةُ عَلَيْهِ،وَ التَّسْلِيمُ لَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ جَاءَ بِهِ».
٩٩-/٨٦٩٥ _٤- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ الْجُرْجَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيُّ بِبَغْدَادَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الطَّرِيفِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ عَيَّاشُ [١] بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَحَّالُ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي يَزِيدُ بْنُ الْحَسَنِ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)قَالَ:«قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ فَمَعْنَاهُ:أَنِّي أَنَا عَلَى الْمِيثَاقِ وَ الْوَفَاءِ الَّذِي قَبِلْتُ حِينَ قَوْلِهِ: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلىٰ [٢]».
/٨٦٩٦ _٥-و
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ:حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ الْبَزَّازِ الْكُوفِيِّ،عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً ،فَقَالَ:«الصَّلاَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رَحْمَةٌ،وَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ تَزْكِيَةٌ [٣]، وَ مِنَ النَّاسِ دُعَاءٌ،وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً ،فَإِنَّهُ يَعْنِي التَّسْلِيمَ لَهُ فِيمَا وَرَدَ عَنْهُ».
قَالَ:فَقُلْتُ لَهُ:كَيْفَ نُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ؟قَالَ:«تَقُولُونَ:صَلَوَاتُ اللَّهِ،وَ صَلَوَاتُ مَلاَئِكَتِهِ،وَ أَنْبِيَائِهِ، وَ رُسُلِهِ،وَ جَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ،وَ السَّلاَمُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ».
قَالَ:قُلْتُ:فَمَا ثَوَابُ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ بِهَذِهِ الصَّلاَةِ؟قَالَ:«الْخُرُوجُ مِنَ الذُّنُوبِ-وَ اللَّهِ-كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».
٩٩-/٨٦٩٧ _٦- ابْننِ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلاَةِ الصُّبْحِ،وَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ،أَوْ يُكَلِّمَ أَحَداً: إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً
[١] في«ط،ي»:عباس.
[٢] الأعراف ٧:١٧٢.
[٣] في«ج»:بركة.