البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٩ - الأحزاب آيه ٣١-٢٨
-إلى قوله تعالى- وَ أَعْتَدْنٰا لَهٰا رِزْقاً كَرِيماً [٢٨-٣١]
٩٩-/٨٥٦٨ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ حُمَيْدٍ،عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ،عَنِ ابْنِ رِبَاطٍ،عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ خَيَّرَ امْرَأَتَهُ،فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا،بَانَتْ مِنْهُ؟قَالَ:«لاَ،إِنَّمَا هَذَا شَيْءٌ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)خَاصَّةً،أُمِرَ بِذَلِكَ فَفَعَلَ،وَ لَوِ اخْتَرْنَ أَنْفُسَهُنَّ لَطَلَّقَهُنَّ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قُلْ لِأَزْوٰاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا فَتَعٰالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَرٰاحاً جَمِيلاً ».
/٨٥٦٩ _٢-و
عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ،قَالَ:ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَّ زَيْنَبَ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):لاَ تَعْدِلُ وَ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟!وَ قَالَتْ حَفْصَةُ:إِنْ طَلَّقَنَا وَجَدْنَا فِي قَوْمِنَا أَكْفَاءَنَا.فَاحْتُبِسَ الْوَحْيُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عِشْرِينَ يَوْماً-قَالَ-فَأَنِفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِرَسُولِهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَأَنْزَلَ: يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوٰاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا فَتَعٰالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ إِلَى قَوْلِهِ: أَجْراً عَظِيماً -قَالَ-فَاخْتَرْنَ اللَّهَ وَ رَسُولُهُ،وَ لَوِ اخْتَرْنَ أَنْفُسَهُنَّ لَبِنَّ،وَ إِنِ اخْتَرْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ».
/٨٥٧٠ _٣-و
عَنْهُ:عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ،عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ:أَ يَرَى رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِنْ خَلَّى سَبِيلَنَا أَنَّا لاَ نَجِدُ زَوْجاً غَيْرَهُ!وَ قَدْ كَانَ اعْتَزَلَ نِسَاءَهُ تِسْعاً وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً.فَلَمَّا قَالَتْ زَيْنَبُ الَّذِي قَالَتْ،بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ جَبْرَئِيلَ إِلَى مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَقَالَ: قُلْ لِأَزْوٰاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا فَتَعٰالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَرٰاحاً جَمِيلاً الْآيَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا،فَقُلْنَ:بَلْ نَخْتَارُ اللَّهَ،وَ رَسُولُهُ،وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ».
/٨٥٧١ _٤-و
عَنْهُ:عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ،عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):لاَ تَعْدِلُ وَ أَنْتَ نَبِيٌّ؟!فَقَالَ:«تَرِبَتْ يَدَاكِ،إِذَا لَمْ أَعْدِلْ،فَمَنْ يَعْدِلُ؟».
فَقَالَتْ:دَعَوْتَ اللَّهَ-يَا رَسُولَ اللَّهِ-لِيَقْطَعَ يَدَايَ؟فَقَالَ:«لاَ،وَ لَكِنْ لَتَتْرَبَانِ [١]».
فَقَالَتْ:إِنَّكَ إِنْ طَلَّقْتَنَا وَجَدْنَا فِي قَوْمِنَا أَكْفَاءً.فَاحْتَبَسَ الْوَحْيُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)تِسْعاً وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً».ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«فَأَنِفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِرَسُولِهِ،فَأَنْزَلَ: يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوٰاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا الْآيَتَيْنِ،فَاخْتَرْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ،فَلَمْ يَكُنْ شَيْئاً،وَ لَوِ اخْتَرْنَ أَنْفُسَهُنَّ لَبِنَّ».
[١] في«ج»:لتثريان.