البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣١ - الصافّات آيه ١٧٧-١٣٩
خَرَجَتِ السِّهَامُ عَلَى الْإِبِلِ،فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ:مَا أَنْصَفْتُ رَبِّي،فَأَعَادَ السِّهَامَ.ثَلاَثاً فَخَرَجَتْ عَلَى الْإِبِلِ،فَقَالَ:اَلْآنَ عَلِمْتُ أَنَّ رَبِّي قَدْ رَضِيَ،فَنَحَرَهَا».
٩٩-/٩٠٤٧ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ،وَ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،جَمِيعاً،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ،عَنْ إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ،قَالَ: سُئِلَ وَ أَنَا عِنْدَهُ-يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-عَنْ مَوْلُودٍ وُلِدَ،لَيْسَ بِذَكَرٍ وَ لاَ أُنْثَى،وَ لَيْسَ لَهُ إِلاَّ دُبُرٌ،كَيْفَ يُوَرَّثُ؟ قَالَ:«يَجْلِسُ الْإِمَامُ،وَ يَجْلِسُ مَعَهُ نَاسٌ،فَيَدْعُو اللَّهَ،وَ يُجِيلُ السِّهَامَ عَلَى أَيِّ مِيرَاثٍ يُوَرِّثُهُ،مِيرَاثِ الذَّكَرِ،أَوْ مِيرَاثِ الْأُنْثَى،فَأَيُّ ذَلِكَ خَرَجَ وَرَّثَهُ عَلَيْهِ».ثُمَّ قَالَ:«وَ أَيُّ قَضِيَّةٍ أَعْدَلُ مِنْ قَضِيَّةٍ يُجَالُ عَلَيْهَا بِالسِّهَامِ!إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: فَسٰاهَمَ فَكٰانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ».
/٩٠٤٨ _٥-و
عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،وَ الْحَجَّالِ،عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سُئِلَ عَنْ مَوْلُودٍ لَيْسَ بِذَكَرٍ وَ لاَ أُنْثَى،لَيْسَ لَهُ إِلاَّ دُبُرٌ،كَيْفَ يُوَرَّثُ؟ قَالَ:«يَجْلِسُ الْإِمَامُ،وَ يَجْلِسُ عِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ،فَيَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ تُجَالُ السِّهَامُ عَلَيْهِ،عَلَى أَيِّ مِيرَاثٍ يُوَرَّثُ،أَ مِيرَاثَ الذَّكَرِ،أَوْ مِيرَاثَ الْأُنْثَى،فَأَيُّ ذَلِكَ خَرَجَ عَلَيْهِ وَرَّثَهُ».ثُمَّ قَالَ:«وَ أَيُّ قَضِيَّةٍ أَعْدَلُ مِنْ قَضِيَّةٍ يُجَالُ عَلَيْهَا بِالسِّهَامِ!يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: فَسٰاهَمَ فَكٰانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ .قَالَ:وَ مَا مِنْ أَمْرٍ يَخْتَلِفُ فِيهِ اثْنَانِ إِلاَّ وَ لَهُ أَصْلٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ،وَ لَكِنْ لاَ تَبْلُغُهُ عُقُولُ الرِّجَالِ».
٩٩-/٩٠٤٩ _٦- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ:عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ،قَالَ سَأَلَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ مَسْأَلَةٍ.فَقَالَ:«هَذِهِ تُخْرَجُ فِي الْقُرْعَةِ».ثُمَّ قَالَ:«أَيُّ قَضِيَّةٍ أَعْدَلُ مِنَ الْقُرْعَةِ، إِذَا فُوِّضَ الْأَمْرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ؟!أَ لَيْسَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ: فَسٰاهَمَ فَكٰانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ».
٩٩-/٩٠٥٠ _٧- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ:عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ،عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ،عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ،عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ،قَالَ:قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ اللَّهَ عَرَضَ وَلاَيَتِي عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ،أَقَرَّ بِهَا مَنْ أَقَرَّ،وَ أَنْكَرَهَا مَنْ أَنْكَرَ،أَنْكَرَهَا يُونُسُ فَحَبَسَهُ اللَّهُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ حَتَّى أَقَرَّ بِهَا».
٩٩-/٩٠٥١ _٨- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،أَنَّهُ قَالَ:دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ قَالَ: يَا ابْنَ الْحُسَيْنِ،أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ:إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى إِنَّمَا لَقِيَ فِي الْحُوتِ مَا لَقِيَ لِأَنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيْهِ وَلاَيَةُ جَدِّي فَتَوَقَّفَ عِنْدَهَا؟قَالَ:«بَلَى،ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ».قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ:فَأَرِنِي بُرْهَانَ ذَلِكَ إِنْ