تلخيص الخلاف و خلاصة الاختلاف- منتخب الخلاف - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٥
ينصرف عند إطلاقه إلى أظهر الأفراد فحكموا بذلك، سلك اللّٰه بالجميع أحسن المسالك [١].
و قال في الروضات: و صيمر كحيدر و قد تضم ميمه كما في القاموس بلد بين خوزستان الأهواز و بلاد الجبل التي هي الواقعة بين آذربيجان و عراق العرب و خوزستان و فارس و بلاد الديلم، و قاعدتها دار السلطنة أصفهان [٢] و عن رجال ابن داود:
ان الصيمر بفتح الميم بلدة من أرض مهرجان على خمس مراحل من الدينور، و الصيمر أيضا بالبصرة على فم نهر. هذا و كأنه قدس سره كان قد سكن حلة السيفية أو بعض بلاد البحرين و الديار الهجرية، لأنهما كانا في ذلك الزمان محطي رجال علماء الشيعة الإمامية، الى أن يظهر الأمر في حقه أكثر من ذلك إن شاء اللّٰه.
ولده:
أما ولده قدس سره فالمعروف هو الشيخ حسين بن مفلح الصيمري.
قال السيد بحر العلوم في فوائده الرجالية: الحسين بن مفلح الصيمري فاضل عالم محدث عابد، كثير التلاوة و الصوم و الصلاة و الحج، حسن الخلق، واسع العلم له كتاب المنسك الكبير كثير الفوائد و رسائل أخر، توفي سنة ٩٣٣ و عمره يزيد على الثمانين، قاله في أمل الأمل.
و ذكره صاحب مشايخ الشيعة فقال: الشيخ الفاضل نصير الحق و الملة و الدين حسين بن مفلح بن حسن الصيمري ذو العلم الواسع و الكرم الناصع. صنف كتاب المنسك الكبير كثير الفوائد، و قد استفدت منه و عاشرته زمانا طويلا ينيف على ثلاثين سنة، فرأيت منه خلقا حسنا و صبرا جميلا، و ما رأيت زلة فعلها و لا صغيرة اجترأ عليها فضلا عن الكبيرة، و كان له فضائل و مكرمات، كان يختم القرآن في
[١] أنوار البدرين ص ٧٤- ٧٥.
[٢] روضات الجنات ٧/ ١٦٩- ١٧٠.