منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٦٠
و من ساق هديا و هو معتمر، نحر هديه عند المنحر، و هو بين الصفا و المروة و هي الحزورة ٢١٠
و الناس يروحون إلى منى فلا بأس بالعمرة في ذي الحجّة لمن لا يريد الحجّ ١٩٨
و هو ما بين ظلّ عائر إلى ظلّ و عير ٢٦٥
ويحك، من شبرمة؟ ١٣٢
«حرف الياء»
يأتي على الناس زمان يكون فيه حجّ الملوك نزهة، و حجّ الأغنياء تجارة، و حجّ المساكين مسألة ٢٤٩
يأتي مكّة فيطوف بالبيت و يسعى بين الصفا و المروة ٥٨
يأمرني أن آمر من لم يسق هديا أن يحلّ ٢٥٤
يا أبا الحسن إنّ اللّه جعل قبرك و قبر ولدك بقاعا من بقاع الجنّة ٢٨٢
يا أبا عامر حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه الحسين بن عليّ، عن عليّ عليهم السلام ٢٨١
يا بشير إنّ المؤمن إذا أتى قبر الحسين عليه السلام يوم عرفة و اغتسل من الفرات ثمّ توجّه إليه، كتب اللّه له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها ٢٩٣
يا بن مارد من زار جدّي عارفا بحقّه، كتب اللّه له بكلّ خطوة حجّة مقبولة و عمرة مبرورة، ٢٨١
يا بنيّ ما تشتكي؟ فقال: أشتكي رأسي، فدعا عليّ عليه السلام ببدنة فنحرها، و حلق رأسه و ردّه إلى المدينة، فلمّا برئ من وجعه اعتمر ٤٣
يا زياد أحبّ لك ما أحبّ لنفسي، و أكره لك ما أكره لنفسي، أتمّ الصلاة في الحرمين، و بالكوفة و عند قبر الحسين عليه السلام ٢٢١
يا عبد اللّه بن طلحة ما تزور قبر أبي حسين؟ ٢٧٩
يا عقبة انطلق إلى أختك فمرها فلتركب، فإنّ اللّه غنيّ عن مشيها و حفاها ١٨٧
يا عليّ بما أهللت؟ قال: قلت ... إهلالا كإهلال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ٢٥٤