منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٠٩
«أبلغ شيعتي أنّ زيارتي تعدل عند اللّه ألف حجّة و ألف عمرة متقبّلة كلّها» قال:
[قلت] [١] لأبي جعفر: ألف حجّة؟ قال: «إي و اللّه ألف [ألف] [٢] حجّة لمن يزوره عارفا بحقّه» [٣].
و عن إبراهيم بن إسحاق النهاونديّ [٤]، قال: قال الرضا عليه السلام: «من زارني على بعد داري و مزاري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتّى أخلّصه من أهوالها: إذا تطايرت الكتب يمينا و شمالا، و عند الصراط، و عند [٥] الميزان» [٦].
و الأخبار في ذلك كثيرة [٧].
مسألة: و صفة زيارته ما ذكره محمّد بن الحسن بن الوليد القمّيّ
في كتاب
[١] أثبتناها من المصدر.
[٢] أثبتناها من المصدر.
[٣] التهذيب ٦: ٨٥ الحديث ١٦٨، الوسائل ١٠: ٤٤٤ الباب ٨٧ من أبواب المزار الحديث ٣.
[٤] إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمريّ النهاونديّ، كان ضعيفا في حديثه متهوما، قاله النجاشيّ، و قال الشيخ في الفهرست: كان ضعيفا في حديثه متّهما في دينه، و عدّه في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام، و قال: له كتب و هو ضعيف. و قال المصنّف في الخلاصة: كان ضعيفا في حديثه متّهما في دينه و في مذهبه ارتفاع و أمره مختلط لا أعمل على شيء ممّا يرويه، و قد ضعّفه الشيخ في الفهرست، و قال في كتاب الرجال في أصحاب الهادي عليه السلام: إبراهيم بن إسحاق ثقة، فإن يكن هو هذا فلا تعويل على روايته، قال المامقانيّ: كيف يمكن اتّحادهما مع تضعيفه للنهاونديّ و توثيقه لإبراهيم بن إسحاق و عدّه الثقة من رجال الهادي عليه السلام، و عدّه ممّن لم يرو عنهم مع قلّة الفصل بينهما.
رجال النجاشيّ: ١٩، الفهرست: ٧، رجال الطوسيّ: ٤٠٩، رجال العلّامة: ١٩٨، تنقيح المقال ١:
١٣.
[٥] لا توجد كلمة: «عند» في التهذيب و أكثر النسخ.
[٦] التهذيب ٦: ٨٥ الحديث ١٦٩، الوسائل ١٠: ٤٣٣ الباب ٨٢ من أبواب المزار الحديث ٢.
[٧] ينظر: الوسائل ١٠: ٤٣٠- ٤٤٦ الباب ٨١- ٨٨ من أبواب المزار.