منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٨٥
أمرك، و أعدّ لهم عذابا لم تحلّه بأحد من خلقك، اللهمّ و أدخل على قتلة أنصار رسولك و أنصار أمير المؤمنين و على قتلة الحسين و أنصار الحسين و قتلة من قتل في ولاية آل محمّد عليهم السلام أجمعين عذابا مضاعفا في أسفل درك الجحيم لا يخفّف عنهم [العذاب] [١] و هم فيه مبلسون ملعونون ناكسو رءوسهم قد عاينوا الندامة و الخزي الطويل بقتلهم عترة نبيّك و رسلك و أتباعهم من عبادك الصالحين، اللهمّ و العنهم في مستتر السرّ و ظاهر العلانية و سمائك و أرضك، اللهمّ اجعل لي لسان صدق في أوليائك و حبّب إليّ مشهدهم و مشاهدهم حتّى تلحقني بهم و تجعلني لهم [تبعا] [٢] في الدنيا و الآخرة يا أرحم الراحمين. و اجلس عند رأسه و قل: سلام اللّه و سلام ملائكته المقرّبين و المسلمين بقلوبهم و الناطقين بفضلك و الشاهدين على أنّك صادق صدّيق عليك يا مولاي، صلّى اللّه على روحك و بدنك طهر طاهر مطهّر، و أشهد [لك] [٣] يا وليّ اللّه و وليّ رسوله بالبلاغ و الأداء، و أشهد أنّك حبيب اللّه، و أنّك باب اللّه، و أنّك وجه اللّه الذي منه يؤتى، و أنّك سبيل اللّه، و أنّك عبد اللّه و أخو رسوله، أتيتك وافدا لعظيم حالك و منزلتك عند اللّه و عند رسوله، متقرّبا إلى اللّه بزيارتك طالبا خلاص رقبتي متعوّذا بك من نار أستحقّها [٤] بما جنيت على نفسي، أتيتك انقطاعا إليك و إلى ولدك الخلف من بعدك على تزكية الحقّ، فقلبي لكم مسلّم و أمري لكم متّبع و نصرتي لكم معدّة، أنا عبد اللّه و مولاك و في طاعتك الوافد إليك ألتمس بذلك كمال المنزلة عند اللّه، و أنت ممّن أمرني اللّه
[١] أثبتناها من المصدر.
[٢] أثبتناها من المصدر.
[٣] أثبتناها من المصدر.
[٤] كثير من النسخ: «استحقيتها» و في المصدر: «استحققتها».