منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٥٠
تعرّف سنة، فإن لم تجد صاحبها فهي كسبيل مالك ٢١٥
لكلّ إمام عهد في عنق أوليائهم و شيعتهم ٣٠٢
لكلّ شهر عمرة ٢٠٠، ٢٠٣
لكلّ عشرة أيّام عمرة ٢٠٣
لو استقبلت من أمري مثل ما استدبرت، لصنعت مثل ما أمرتكم ٢٥٤
لو أنّ أحدا حجّ للّه و لم يزر الحسين بن عليّ عليهما السلام، لكان تاركا حقّا ٢٩١
لو أنّ الناس تركوا الحجّ، لكان على الوالي أن يجبرهم على ذلك و على المقام عنده ٢٢٢
لورثته، إلّا أن يكون عليه دين فيقضى، أو يكون أوصى بوصيّة فينفذ ذلك لمن أوصى ١٦٩
له الجنّة (عمّن زار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قاصدا، قال:) ٢٦١
له من الثواب ثواب مائة ألف شهيد مثل شهداء بدر ٢٩٥
ليس صيدها كصيد مكّة، يؤكل هذا و لا يؤكل ذاك و هو بريد ٢٦٥
ليس عليها إذا طهرت إلّا الركعتين و قد قضت الطواف ٨٤
ليس عليه جناح أن يحلّ في اليوم الذي واعدهم فيه ٤٧
ليس عليهم الحجّ من قابل ٦١
ليس عليهنّ، فإن فعلن فهو أفضل (سئل عن دخول النساء الكعبة) ٢٢٩
ليس في أشهر الحجّ عمرة يرجع فيها إلى أهله و لكنّه يجلس بمكّة حتّى يقضي حجّة ١٩٨
ليس له أن يتمتّع بالعمرة إلى الحجّ لا يخالف صاحب الدراهم ١٣٧
ليس هذا مثل هذا، النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كان مصدودا، و الحسين عليه السلام كان محصورا ٤٤
ليس ينبغي لأحد أن يأخذ من تربة ما حول البيت، و إن أخذ من ذلك شيئا، ردّه ٢٤٨
ليس ينبغي لأهل مكّة أن يجعلوا على دورهم أبوابا، و ذلك أنّ الحاجّ ينزلون معهم في ساحة الدار حتّى يقضوا حجّهم ٢١٣
ليلة الفطر أو ليلة الأضحى أو ليلة النصف من شعبان ٢٩٤