منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٠١
بالمدينة سنة سبع و خمسين من الهجرة، و قبض عليه السلام بالمدينة سنة أربع عشرة و مائة، و كانت سنّه يومئذ سبعا و خمسين سنة.
أمّه أمّ عبدة [١] بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب، و هو هاشميّ من هاشميّين، علويّ من علويّين، و قبره بالبقيع.
و جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام الصادق، كنيته أبو عبد اللّه، ولد بالمدينة سنة ثلاث و ثمانين من الهجرة، و قبض بالمدينة في شوّال سنة ثمان و أربعين و مائة، و له يومئذ خمس و ستّون سنة.
و أمّه أمّ فروة [٢] بنت القاسم بن محمّد النجيب بن أبي بكر، و قبره بالبقيع مع أبيه و جدّه و عمّه الحسن بن عليّ عليهم السلام.
مسألة: و في زيارتهم فضل كثير
، قال الصادق عليه السلام: «من زارني، غفرت له ذنوبه و لم يمت فقيرا» [٣].
[١] ح: أمّ عبيدة، و لعلّ الصحيح: أمّ عبد اللّه، و هي أمّ عبد اللّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام أمّ الإمام محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام كما في الكافي و المقنعة و التحرير و الدروس، روى الراونديّ عن أبي جعفر عليه السلام قال: كانت أمّي قاعدة عند جدار فتصدّع الجدار، و سمعنا هدّة شديدة فقالت بيدها: لا، و حقّ المصطفى ما أذن اللّه لك في السقوط، فبقي معلّقا حتّى جازته، فتصدّق عنها أبي بمائة دينار، و ذكرها الصادق عليه السلام يوما فقال: كانت صدّيقة لم يدرك في آل الحسن مثلها. الكافي ١: ٤٦٩، المقنعة: ٧٣، الدروس ٢: ١٧، الدعوات للراونديّ: ٦٨ الحديث ١٦٥.
[٢] ح: فروة، باقي النسخ: أمّ فروة، كما في الكافي و المقنعة و التحرير و الدروس، و نقل في الدروس عن الجعفيّ: أنّ اسمها فاطمة و كنيتها أمّ فروة، و هي بنت القاسم بن محمّد النجيب بن أبي بكر، قال الصادق عليه السلام: كانت أمّي ممّن آمنت و اتّقت و أحسنت و اللّه يحبّ المحسنين. الكافي ١: ٤٧٢، المقنعة: ٧٣، التحرير ٢: ١٢٣، الدروس الشرعيّة ٢: ١٥، العبر ١: ١٦٠، شذرات الذهب ١: ٢٢٠.
[٣] المقنعة: ٧٣، التهذيب ٦: ٧٨ الحديث ١٥٣، الوسائل ١٠: ٤٢٦ الباب ٧٩ من أبواب المزار الحديث ٢.