منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٩٦
حرم اللّه تعالى و حرم رسوله صلّى اللّه عليه و آله، و عليك بالتكبير و التهليل و التحميد [١] و التعظيم للّه تعالى كثيرا، و الصلاة على محمّد و أهل بيته حتّى تصير إلى باب الحائر ثمّ تقول: السلام عليك يا حجّة اللّه و ابن حجّته، السلام عليكم يا ملائكة اللّه و زوّار قبر [ابن] [٢] نبيّ اللّه، ثمّ اخط عشر خطى ثمّ قف و كبّر ثلاثين تكبيرة ثمّ امش إليه حتّى تأتيه من قبل وجهه، و استقبل بوجهك وجهه و تجعل القبلة بين كتفيك ثمّ قل: السلام عليك يا حجّة اللّه و ابن حجّته، السلام عليك يا قتيل اللّه و ابن قتيله، السلام عليك يا ثار اللّه و ابن ثاره، السلام عليك يا وتر اللّه الموتور في السموات و الأرض، أشهد أنّ دمك سكن في الخلد، و اقشعرّت له أظلّة العرش، و بكى له جميع الخلائق، و بكت له السماوات السبع و الأرضون السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ، و من في الجنّة و النار من خلق ربّنا ما يرى [٣] و ما لا يرى، أشهد أنّك حجّة اللّه و ابن حجّته، و أشهد أنّك قتيل اللّه و ابن قتيله، و أشهد أنّك ثار اللّه و ابن ثاره، و أشهد أنّك وتر اللّه الموتور في السموات و الأرض، و أشهد أنّك قد بلّغت و نصحت و وفيت و جاهدت في سبيل ربّك و مضيت للذي كنت عليه شهيدا برّا و مستشهدا و شاهدا و مشهودا، أنا عبدك و مولاك و في طاعتك الوافد إليك، ألتمس كمال المنزلة عند اللّه و ثبات القدم في الهجرة إليك و [في] [٤] السبيل الذي لا يختلج دونك من الدخول في كفالتك التي أمرت بها، من أراد اللّه بدأ بكم، و بكم يبيّن اللّه الكذب، و بكم يباعد الزمان الكلب، و بكم فتح اللّه و بكم يختم، و بكم يمحو ما يشاء
[١] بعض النسخ: «و التمجيد» مكان: «و التحميد» كما في التهذيب.
[٢] أثبتناها من المصدر.
[٣] كثير من النسخ: «و ما يرى».
[٤] أثبتناها من المصدر.