منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٣٢
إذا خافت أن تضطرّ إلى ذلك، فعلت ٨٧
إذا دخل فليدخل ملبّيا، و إذا خرج فليخرج محلّا ٢٠١
إذا دخل المعتمر مكّة غير متمتّع فطاف بالبيت و سعى بين الصفا و المروة ١٩٩
إذا دخلت الحرمين، فانو عشرة أيّام و أتمّ الصلاة ٢٢٠
إذا دخلت المدينة، فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها ثمّ تأتي قبر النبيّ ٢٦٢
إذا دخلت مكّة فأتمّ يوم تدخل ٢١٩
إذا رجعت إلى المدينة فمرّ به فانزل و أنخ و صلّ فيه ٢٧٠
إذا رمى الجمرة زار البيت راكبا ١٩١
إذا صرت إلى قبر جدّتك [فاطمة عليها السلام] فقل: ٢٧٦
إذا ضمن الحجّ فالدراهم له يصنع بها ما أحبّ، و عليه حجّة ١٠٦
إذا طافت المرأة الحائض ثمّ أرادت أن تودّع البيت، فلتقف على ٨٦
إذا طافت المرأة طواف النساء فطافت أكثر من النصف فحاضت، نفرت إن شاءت ٨٦
إذا عقص الرجل رأسه أو لبّده في الحجّ أو العمرة، فقد وجب عليه الحلق ٢٤٥
إذا فرغت من الدعاء عند القبر فأت المنبر فامسحه بيدك و خذ برمّانتيه، و هما السفلاوان ٢٦٣
إذا قدر الرجل على ما يحجّ به ثمّ دفع ذلك و ليس له شغل يعذره اللّه به، فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام ١٦٢
إذا قضى مناسك الحجّ فليصنع ما شاء ١٦٠
إذا قضى المناسك كلّها فقد تمّ حجّه ٢٣٧
إذا كان ليلة القدر ... نادى مناد تلك الليلة من بطنان العرش: أنّ اللّه تعالى قد غفر لمن أتى قبر الحسين عليه السّلام في هذه الليلة ٢٩٤
إذا كانت المرأة مريضة لا تعقل، فليحرم عنها ٨٧
إذا لم يجد بدنة، فسبع شياه، فإن لم يقدر، صام ثمانية عشر يوما بمكّة أو في منزله ٢٤٤
إذن و اللّه تدين بالدين الذي لا يقبل من العباد غيره (ربّما طفت عن فاطمة عليها السلام ٢٣١