منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٠٤
الفصل السابع في زيارة الكاظم عليه السلام و مولده و موضع قبره
هو موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام الإمام الكاظم العبد الصالح، كنيته أبو الحسن و يكنّى أبا إبراهيم و يكنّى [أيضا] [١] أبا عليّ، ولد بالأبواء سنة ثمان و عشرين و مائة من الهجرة، و قبض قتيلا بالسمّ ببغداد في حبس السنديّ بن شاهك [٢] لستّ بقين من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة من الهجرة، و كان سنّه يومئذ خمسا و خمسين سنة، و أمّه: أمّ ولد يقال لها: حميدة البربريّة [٣]،
[١] أثبتناها من المصدر.
[٢] السنديّ بن شاهك قد وقع في طريق الصدوق في باب النوادر الواقع بعد باب التعزية من الفقيه ١:
١٢٠ الحديث ٥٧٧، و هو ملعون، سمّ الكاظم عليه السلام على ما ذكره الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٨٤.
تنقيح المقال ٢: ٧١، معجم رجال الحديث ٨: ٣١٨.
[٣] حميدة البربريّة، أمّ الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام، نسبة إلى بربر، و هم جيل من الناس، يقال: إنّهم من ولد برّ بن قيس بن عيلان، قال المامقانيّ: قد وقعت هذه الجليلة في سند الفقيه بعنوان: حميدة البربريّة، و في عيون أخبار الرضا عليه السلام: حميدة المصفّاة، و لقبها: لؤلؤة، و هي ابنة صاعد البربريّ، و يقال: إنّها أندلسيّة و هي من التقيّات الثقات، و قد كان مولانا الصادق عليه السلام يرسلها مع أمّ فروة تقضيان حقوق أهل المدينة، و قال الصادق عليه السلام في حقّها:
«حميدة مصفّاة من الأدناس كسبيكة الذهب».
الكافي ١: ٤٧٧، عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٢٤، ٤٨، لسان العرب ٤: ٥٦، تنقيح المقال ٣:
٧٦ من فصل النساء.