منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٨٤
على ملائكة اللّه، السلام عليك يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا حبيب اللّه [١]، السلام عليك يا صفوة اللّه، السلام عليك يا وليّ اللّه، السلام عليك يا حجّة اللّه، السلام عليك يا عمود الدين و وارث علم الأوّلين و الآخرين و صاحب المقدم [٢] و الصراط المستقيم، أشهد أنّك قد أقمت الصلاة، و آتيت الزكاة، و أمرت بالمعروف، و نهيت عن المنكر، و اتّبعت الرسول، و تلوت الكتاب حقّ تلاوته، و وفيت بعهد اللّه، و جاهدت في اللّه حقّ جهاده، و نصحت للّه و لرسوله، وجدت بنفسك صابرا مجاهدا عن دين اللّه موقّيا لرسول اللّه، طالبا لما عند اللّه، راغبا فيما وعد اللّه من رضوانه، مضيت للذي كنت عليه شاهدا و شهيدا و مشهودا، فجزاك اللّه عن رسوله و عن الإسلام و أهله أفضل الجزاء، فلعن اللّه من قتلك، و لعن اللّه من بايع [٣] على قتلك، و لعن اللّه من خالفك، و لعن اللّه من افترى عليك و ظلمك و غصبك و من بلغه ذلك فرضي به، أنا إلى اللّه منهم بريء، و لعن [٤] اللّه أمّة خالفتك و أمّة جحدتك ولايتك [٥] و أمّة تظاهرت عليك و أمّة قتلتك و أمّة خذلتك و حادت عنك، الحمد للّه الذي جعل النار مثواهم و بئس الورد المورود، اللهمّ العن قتلة أنبيائك و أوصياء أنبيائك بجميع لعناتك، و أصلهم حرّ نارك، و العن الجوابيت و الطواغيت و الفراعنة و اللات و العزّى و الجبت و الطاغوت و كلّ ندّ يدعى من دون اللّه و كلّ محدث مفتر، اللهمّ العنهم و أشياعهم و أتباعهم و محبّيهم و أولياءهم لعنا كثيرا، اللهمّ العن قتلة الحسين- ثلاثا- اللهمّ عذّبهم عذابا لا تعذّبه أحدا من العالمين و ضاعف عليهم عذابك لما شاقّوا ولاة
[١] د: «يا حبيب حبيب اللّه» مكان: «يا حبيب اللّه».
[٢] في المصدر: «المقام» مكان: «المقدم».
[٣] بعض النسخ: «تابع» مكان: «بايع».
[٤] أكثر النسخ: «لعن» و في نسخة ع: «فلعن» و ما أثبتناه من المصدر.
[٥] كذا في النسخ، و في المصدر: «جحدت ولايتك».