منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٥٩
و حقّك لقد كان في عامي هذه السنة ستّ عمر ٢٠١
و دعي عمرتك ٧٥
و ذلك لأنّها زادت على النصف و قد مضت متعتها و لتستأنف بعد الحجّ ٨٢
و ذلك مقام لا تدعو فيه حائض تستقبل القبلة ثمّ تدعو بدعاء الدم ٤٣
و الصوم ثلاثة أيّام و الصدقة نصف صاع لكلّ مسكين ١٤
و عليهم الحجّ من قابل إن انصرفوا إلى بلادهم ٦٢
و قد اعتمر الحسين عليه السلام في ذي الحجّة ثمّ راح يوم التروية إلى العراق ١٩٨
و كان في ولادتها بركة للنساء لمن ولد منهنّ أو طمث، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاستثفرت و تمنطقت بمنطق و أحرمت ٧٣
و كان معمّر بن عبد اللّه هو يرحّل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ٢٥٨
و كان الهدي الذي جاء به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ... ستّا و ستّين و جاء عليّ ... أربعا و ثلاثين بدنة ٢٥٦
و لا بأس أن يصلّي بين الظواهر، و هي الجوادّ جوادّ الطريق، و يكره أن يصلّي في الجوادّ ٢١٧
و لا تدخل المسجد، ثمّ تهلّ بالحجّ بغير صلاة ٧٢
و لا عمل إلّا بنيّة ١٥٢
و لكن يبعث من قابل و ينسك أيضا ٤٣
و لمّا كان في حجّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو يحلقه، قالت قريش: أي معمّر أذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في يدك و في يدك الموسى ٢٥٨
و لو تركوا زيارة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لكان على الوالي أن يجبرهم على ذلك، فإن لم يكن لهم أموال، أنفق عليهم من بيت مال المسلمين ٢٢٢
و ليس ينبغي لأحد أن يمنع الحاجّ شيئا من الدور و منازلها ٢١٣
و محلّه أن يبلغ الهدي محلّه، و محلّه منى يوم النحر إذا كان في الحجّ ٤٧
و من أتاني زائرا وجبت له شفاعتي [و من وجبت له شفاعتي] وجبت له الجنّة ٢٦١