منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣١٩
الفصل الحادي عشر في زيارة القائم عليه السّلام
رواه الشيخ عن السعيد أبي القاسم بن روح [١] رحمه اللّه: تسلّم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و على أمير المؤمنين عليه السّلام بعده و على خديجة الكبرى و على فاطمة الزهراء و على الحسن و الحسين و على الأئمّة عليهم السلام واحدا واحدا إلى صاحب الزمان عليه السّلام، ثمّ تقول: السلام عليك يا فلان بن فلان أشهد أنّك باب المولى أدّيت عنه و أدّيت إليه ما خالفته و لا خالفت عليه، قمت خاصّا [٢] و انصرفت سابقا، جئتك عارفا بالحقّ الذي أنت عليه و أنّك ما خنت في التأدية و السفارة، السلام عليك من باب ما أوسعه، و من سفير ما آمنك، و من ثقة ما أمكنك، أشهد أنّ اللّه اختصّك بنوره حتّى عاينت الشخص فأدّيت عنه و أدّيت إليه.
ثمّ ترجع فتبتدئ بالسلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى صاحب الزمان و تقول بعد ذلك: جئتك مخلصا بتوحيد اللّه و موالاة أوليائه و البراءة من أعدائهم
[١] أبو القاسم حسين بن روح من أبواب الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه، و هو من الذين كانوا في زمان الغيبة الصغرى وسائط بين الشيعة و بين القائم عليه السّلام، و حسين بن روح كان وكيلا لأبي جعفر محمّد بن عثمان العمريّ و أوصى إليه عند موته و سلّم الأمر إليه بأمر من الحجّة عجّل اللّه تعالى فرجه، توفّي سنة ٣٢٦ ه. ق. تنقيح المقال ١: ٣٢٨.
[٢] في التهذيب: فقمت خالصا.