منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٧٩
و تلحق الناس، فلتفعل» [١].
و قد روى الشيخ عن درست الواسطيّ عن عجلان أبي صالح، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام، قلت: امرأة متمتّعة قدمت مكّة فرأت الدم، قال: «تطوف بين الصفا و المروة ثمّ تجلس في بيتها، فإن طهرت، طافت بالبيت، و إن لم تطهر، فإذا كان يوم التروية أفاضت عليها الماء و أهلّت بالحجّ من بيتها و خرجت إلى منى فقضت المناسك كلّها، فإذا قدمت، طافت بالبيت طوافين و سعت بين الصفا و المروة، فإذا فعلت ذلك فقد حلّ لها كلّ شيء ما عدا فراش زوجها» [٢].
و عن درست بن أبي منصور، عن عجلان، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام:
متمتّعة قدمت فرأت الدم كيف تصنع؟ قال: «تسعى بين الصفا و المروة و تجلس في بيتها، فإن طهرت، طافت بالبيت، و إن لم تطهر فإذا كان يوم التروية أفاضت عليها الماء و أهلّت بالحجّ و خرجت إلى منى فقضت المناسك كلّها، فإذا فعلت ذلك فقد حلّ لها كلّ شيء ما عدا فراش زوجها» قال: و كنت أنا و عبد اللّه بن صالح [٣] سمعنا
[١] التهذيب ٥: ٣٩١ الحديث ١٣٦٧، الاستبصار ٢: ٣١١ الحديث ١١٠٨، الوسائل ٩: ٤٩٨ الباب ٨٤ من أبواب الطواف الحديث ٤.
[٢] التهذيب ٥: ٣٩١ الحديث ١٣٦٨، الاستبصار ٢: ٣١٢ الحديث ١١٠٩، الوسائل ٩: ٤٩٧ الباب ٨٤ من أبواب الطواف الحديث ٢.
[٣] عبد اللّه بن صالح، كذا في النسخ و الاستبصار، و لكن في الكافي و التهذيب: عبيد اللّه بن صالح، قال السيّد الخوئيّ: ما في التهذيب موافق للكافي المتقدّم عليه، عنونه المامقانيّ بعنوان: عبيد اللّه بن صالح الخثعميّ الكوفيّ أبو الحجّاج، و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، و قال المامقانيّ أيضا: عبد اللّه بن صالح الخثعميّ عدّه الشيخ تارة من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفا إلى ما في العنوان: روى عنهما، يعني: الباقر و الصادق عليهما السلام و أخرى من أصحاب الكاظم عليه السلام، و يظهر منه اتّحاد عبيد اللّه بن صالح و الخثعميّ. و يظهر من السيّد الخوئيّ مغايرتهما، حيث عنونه مرّتين مرّة بعنوان عبيد اللّه بن صالح، و مرّة بعنوان عبيد اللّه بن صالح الخثعميّ، كما يظهر منهما-