منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٥١
«حرف الميم»
ما أجفاكم إنّ زيارته تعدل حجّة و عمرة، و زيارة أبي عليّ عليه السلام تعدل حجّتين و عمرتين ٢٨٠
ما أخلقك أن تمرض (قال: فمرضت سنة) ٢٣٠
ما أنا أمرت بسدّ أبوابكم و تركت باب عليّ عليه السلام و لكنّ اللّه أمر بسدّها ٢٦٨
ما دون الأوقات إلى مكّة (في حاضري المسجد الحرام، قال:) ٢٣٨
ما شأنك؟ ٧٥
ما شهد هذا الموضع نبيّ و لا وصيّ نبيّ، إلّا صلّى هذه الصلاة ٢٤٣
ما عبد اللّه بشيء أشدّ من المشي و لا أفضل ١٨٦، ٢٤٠
ما عبد اللّه بشيء أفضل من المشي ٢٤٠، ٢٤١
ما لك لا تحجّ، استقرض و حجّ ٢٢٣
المتمتّع إذا فاتته العمرة، أقام إلى هلال المحرّم و اعتمر، فأجزأت عنه مكان عمرة المتعة ٢٠٩
مثله مثل رجل له عند آخر جناية و ذنب، فهو يتعلّق بثوبه يتضرّع إليه و يخضع له ٢٤٧
المحصور بالمرض إن كان ساق هديا، أقام على إحرامه حتّى يبلغ الهدي محلّه ٥٢
المحصور غير المصدود؛ فإنّ المحصور هو المريض ١٥، ٤٥
المحصور و المضطرّ ينحران بدنتهما في المكان الذي يضطرّان فيه ٢٣
مر مناديا يقم على الحجر، فينادي: ألا من قصرت نفقته، أو قطع به، أو نفد طعامه ٢٢٢
مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين عليه السلام، فإنّ إتيانه يزيد في الرزق و يمدّ في العمر و يدفع مدافع السوء، و إتيانه مفترض على كلّ مؤمن يقرّ بالإمامة من اللّه ٢٩٠
مره فليلبس الثياب، و لينحر بقرة عن لبسه الثياب ٤٩
المريض و المغمى عليه يرمى عنه و يطاف عنه ١٤٨
المستحاضة تطوف بالبيت و تصلّي و لا تدخل الكعبة ٨٩
المصدود تحلّ له النساء ١٦