منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٤٤
فامسح عينيك و وجهك ... إنّه شفاء للعين، و قم عنده و احمد اللّه و أثن عليه ٢٦٣- ٢٦٤
فإن أوصى أن يحجّ عنه حجّة الإسلام و لم يبلغ ماله ذلك، فليحجّ عنه من المواقيت ١٦٤
فإن ردّوا عليه الدراهم، و لم يجدوا هديا ينحرونه و قد أحلّ، لم يكن عليه شيء، و لكن يبعث من قابل و يمسك أيضا ٤٦
فإن شاء [أن] يقيم بمكّة، أقام، و إن شاء أن يرجع إلى أهله، رجع، و عليه الحجّ من قابل ٥٦
فإن شاء حجّ من قابل، و إن لم يشأ لم يجب عليه الحجّ ٥٢
فإن شاء رجع إلى أهله، و عليه الحجّ من قابل ٥٨
فإن طهرت، طافت بالبيت، و إن لم تطهر، فإذا كان يوم التروية أفاضت عليها الماء ٧٩
فإن كان مرض في الطريق بعد ما أحرم فأراد الرجوع إلى أهله ٤٣
فإن لم يأخذها إلّا مثلك فليعرّفها ٢١٤
فإنّ ذلك أقوى على العبادة و الدعاء ٢٤١
فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حيث صدّه المشركون يوم الحديبيّة، نحر بدنته ٤٨
فأنزل اللّه عزّ و جلّ ياقوتة حمراء فوضعها في موضع البيت و كان يطوف بها ٢٤٦
فبلغ عليّا عليه السلام و هو بالمدينة فخرج في طلبه فأدركه في السّقيا و هو مريض، فقال: ٤٣
فتأتونه في كلّ شهر؟ ٢٨٠
فدين اللّه أحقّ أن يقضى ١٧٧
فصلّ ركعتين و امضه ٢٧٠
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ما كنت لأفعل ٢٥٨
فقال: يا رسول اللّه، إنّ أبي مات و لم يحجّ حجّة الاسلام فقال: ١٧٥
فلمّا قضوا تفثهم، تطهّروا بها من الذنوب التي كانت حجابا بينهم و بينه، أذن لهم ٢٤٧
فلمّا وقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بالمروة بعد فراغه من السعي، توجّه فحمد اللّه ٢٥٣
فليبعث بهديه إذا كان مع أصحابه ٤٧
فليركب و ليسق بدنة، فإنّ ذلك يجزئ عنه إذا عرف اللّه منه الجهد ١٩٠