منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٣٩
تقضي المناسك كلّها غير أنّها لا تطوف بين الصفا و المروة ٨٢
تقول ببغداد ٣١٥
تقول ببغداد: السلام عليك يا وليّ اللّه، السلام عليك يا حجّة اللّه ٣٠٥
تمضي كما هي إلى عرفات فتجعلها حجّة، ثمّ تقيم حتّى تطهر، فتخرج إلى التنعيم ٧٥، ٧٧
«حرف الثاء»
ثمّ ائت مشربة أمّ إبراهيم ٢٧٢
ثمّ أتى الصفا فصعد عليها فاستقبل الركن اليماني، فحمد اللّه و اثنى عليه ٢٥٣
ثمّ أحلّت من كلّ شيء ٨٢
ثمّ أنزل اللّه عليه: وَ أَذِّنْ فِي النّٰاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجٰالًا ٣٥٢
ثمّ يخرج إلى الميقات الذي وقّته رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لأهله، فيحرم منه و يعتمر ٢١٠
ثمّ يمدّ القمطار فيقعد معنا من زار قبور الأئمّة إلّا أنّ أعلاهم درجة و أقربهم حبوة زوّار قبر ولدي عليّ ٣٠٨
ثمّ يمسكان يومئذ إلى النحر عن كلّ ما يمسك عنه المحرم و يجتنبان كلّ ما يجتنب المحرم ٤٨
«حرف الجيم»
جائز له ذلك محسوب للأوّل و الآخر، و ما كان يسعه غير الذي فعل ١٥٨
«حرف الحاء»
حتّى كبرت سنّي، قال: تستطيع الحجّ؟ قال: لا، فقال له عليّ عليه السلام ٢٣٢
الحجّ جهاد و العمرة تطوّع ١٩٥
حجّ الصرورة يجزئ عنه و عمّن حجّ عنه ١٥٦
حجّ عن أبيك و اعتمر ١٦٩، ١٩٤