منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣١٥
ببغداد في مقابر قريش في ظهر جدّه موسى عليه السلام.
مسألة: و في زيارته فضل كثير
، روى الشيخ عن إبراهيم بن عقبة، قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام أسأله عن زيارة أبي عبد اللّه عليه السلام و زيارة أبي الحسن و أبي جعفر عليه السلام، فكتب إليّ: أبو عبد اللّه عليه السلام المقدّم، و هذا أجمع و أعظم أجرا [١].
مسألة: فإذا أردت زيارته فقل: ما رواه الشيخ عن محمّد بن عيسى
عمّن ذكره، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: «تقول ببغداد» إلى آخر الزيارة التي ذكرناها للكاظم عليه السلام.
فإذا أردت وداعه فقل: السلام عليك يا مولاي يا ابن رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته أستودعك اللّه و أقرأ عليك السلام آمنّا باللّه و برسوله [٢] و بما جئت به و دللت عليه، اللهمّ فاكتبنا مع الشاهدين، ثمّ تسأله أن لا يجعله آخر العهد منك، و ادع بما شئت و قبّل القبر وضع خدّك عليه إن شاء اللّه تعالى [٣].
- صلّى اللّه عليه و آله: بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب، فأقبلت متوشّحا بالسيف فوجدته عندها فاخترطت السيف فلمّا أقبلت نحوه عرف أنّي أريده فأتى نخلة فرقى إليها ثمّ رمى بنفسه على قفاه شغر برجليه- أي رفع رجليه- فإذا به أجبّ أمسح ماله قليل و لا كثير فغمدت السيف و رجعت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فأخبرته، فقال: الحمد للّه الذي يصرف عنّا الرجس أهل البيت. الاستيعاب بهامش الإصابة ٤: ٤١٠، الإصابة ٤: ٤٠٤، أسد الغابة ٥: ٥٤٣، تنقيح المقال ٣: ٨٢ من فصل النساء.
[١] التهذيب ٦: ٩١ الحديث ١٧٢، الوسائل ١٠: ٤٤٧ الباب ٨٩ من أبواب المزار الحديث ١.
[٢] كثير من النسخ: و رسوله، و في بعضها: و بالرسول، مكان: و برسوله.
[٣] التهذيب ٦: ٩١ الحديث ١٧٣.