منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٠٧
الفصل الثامن في زيارة عليّ بن موسى الرضا عليه السلام و مولده و موضع قبره
هو عليّ بن موسى بن جعفر عليهم السلام الإمام الرضا وليّ المؤمنين، كنيته أبو القاسم و يكنّى أبا الحسن.
ولد بالمدينة سنة ثمان و أربعين و مائة من الهجرة، و قبض عليه السلام بطوس من أرض [١] خراسان في سنة ثلاث و مائتين، و هو يومئذ ابن خمس و خمسين سنة، و أمّه أمّ ولد يقال لها: أمّ البنين [٢]، و قبره بطوس في سناباد في الموضع المعروف بالمشهد من أرض حميد [٣].
مسألة: و في زيارته فضل كثير
، روى الشيخ- رحمه اللّه في الصحيح- عن
[١] كثير من النسخ: أراضي، مكان: أرض.
[٢] أمّ البنين، أمّ الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام، قال الكلينيّ في الكافي: أمّه أمّ ولد يقال لها أمّ البنين، و قال الصدوق: سمّيت: سمان، و تكنّى: أمّ البنين، و قال الإربليّ: و أمّه أمّ ولد يقال لها: أمّ البنين، و اسمها: نجمة، و لها أسماء أخرى، منها: الخيزران، المرسية و شقراء النوبيّة و سكن النوبيّة و تكتم.
الكافي ١: ٤٨٦، عيون أخبار الرضا ١: ١٦، كشف الغمّة ٣: ١٠٥.
[٣] في النسخ: حميدة، و ما أثبتناه من التهذيب ٦: ٨٣، و هو: حميد بن قحطبة الطائيّ الذي قتل ستّين من العلويّين في ليلة واحدة بأمر هارون الرشيد. و دخل الإمام الرضا عند وروده بخراسان داره و خطّ بيده إلى جانبيه و قال: هذه تربتي. عيون أخبار الرضا ١: ١٤٧ و ج ٢: ١٠٠، الإرشاد ٢: ٢٦٣.