منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٨٩
الحنفيّة يأتي قبر الحسن عليه السلام فيقول: السلام عليك يا بقيّة المؤمنين و ابن أوّل المسلمين، و كيف لا تكون كذلك و أنت سليل الهدى و حليف التقى و خامس أصحاب الكساء، غذتك يد الرحمة، و ربّيت في حجر الإسلام، و رضعت من ثدي الإيمان، و طبت حيّا و طبت ميّتا، غير أنّ الأنفس غير طيّبة لفراقك و لا شاكّة في الجنان لك. ثمّ يلتفت إلى الحسين [١] عليه السلام و يقول: السلام عليك يا أبا عبد اللّه و على أبي محمّد السلام [٢].
و إذا ودّعه وقف على قبره و قال: السلام عليك يا بن رسول اللّه، السلام عليك يا مولاي و رحمة اللّه و بركاته، أستودعك اللّه و أسترعيك و أقرأ عليك السلام، آمنّا باللّه و بالرسول و بما جئت به و دللت عليه، اللهمّ اكتبنا مع الشاهدين.
ثمّ تسأل اللّه حاجتك و أن لا يجعله آخر العهد منك، و ادع بما أحببت إن شاء اللّه تعالى.
[١] أكثر النسخ: للحسين.
[٢] التهذيب ٦: ٤١ الحديث ٨٥، الوسائل ١٠: ٣١٧ الباب ٣٦ من أبواب المزار الحديث ١.