منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٧٥
الفصل الثاني في زيارة فاطمة عليها السلام
و فيها فضل كثير و ثواب جزيل.
روى الشيخ عن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جدّه، قال: دخلت على فاطمة عليها السلام، فبدأتني بالسلام قالت: ما غدا بك؟» قلت: طلب [البركة] [١]، قالت: «أخبرني أبي و هو ذا، هو أنّه من سلّم عليه و عليّ ثلاثة أيّام أوجب اللّه له الجنّة» قلت لها: في حياته و حياتك؟ قالت: «نعم، و بعد موتنا» [٢].
مسألة: و اختلفت الرواية في موضع قبرها عليها السلام
؛ لأنّها دفنت ليلا.
فروي أنّها دفنت في الروضة بين القبر و المنبر؛ لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: «بين قبري و منبري روضة من رياض الجنّة» فهي مدفونة هناك [٣].
و روي أنّها دفنت في بيتها، فلمّا زاد بنو أميّة في المسجد، صار من جملة المسجد [٤].
[١] أثبتناها من المصدر.
[٢] التهذيب ٦: ٩ الحديث ١٨، الوسائل ١٠: ٢٨٧ الباب ١٨ من أبواب المزار الحديث ١.
[٣] الفقيه ٦: ٣٤١ الحديث ١٥٧٤، التهذيب ٦: ٨ الحديث ١٥، الوسائل ١٠: ٢٨٨ الباب ١٨ من أبواب المزار الحديث ٤- ٥.
[٤] الفقيه ٦: ٣٤١ الحديث ١٥٧٥، الوسائل ١٠: ٢٨٨ الباب ١٨ من أبواب المزار الحديث ٣- ٤.