منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٥٨
كان في حجّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو يحلقه، قالت قريش: أي [١] معمّر أذن [٢] رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في يدك و في يدك الموسى، فقال معمّر: و اللّه إنّي لأعدّه فضلا من اللّه عظيما عليّ» قال: «و كان معمّر بن عبد اللّه هو يرحّل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا معمّر إنّ الرحل الليلة يسترخي، فقال معمّر: بأبي أنت و أمّي لقد شددته كما كنت أشدّه، و لكن بعض من حسدني [٣] مكاني منك يا رسول اللّه أراد أن يستبدل بي، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ما كنت لأفعل» [٤].
- عبد اللّه بن نافع بن نضلة بن عبد العزّى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب. و في الكافي: معمّر بن عبد اللّه بن حراثة بن نصر بن عوف بن عويج بن عديّ بن كعب، و في الفقيه: معمّر بن عبد اللّه بن حارث بن نصر بن عوف بن عرفج بن عديّ بن كعب، و ما أثبتناه من التهذيب.
الإصابة ٣: ٤٨٨، الاستيعاب بهامش الإصابة ٣: ٤٤١، أسد الغابة ٤: ٤٠٠، تهذيب التهذيب ١٠:
٢٤٦، رجال الطوسيّ: ٢٨، الكافي ٤: ٢٥٠ الحديث ٩، الفقيه ٢: ١٥٥ الحديث ٦٦٩.
[١] في النسخ: إنّ، و ما أثبتناه من المصدر.
[٢] قال في ملاذ الأخيار ٨: ٥٠٨: ظرف، أو بضمّتين أريد به العضو المخصوص، تسمية للكلّ باسم الجزء، و غرضهم أنّك تقدر على قتله، و لذا كانوا يكرهون الحلق.
[٣] ح، د: «حربيّ»، ق، خا: «حزني» و ما أثبتناه من المصدر.
[٤] التهذيب ٥: ٤٥٨ الحديث ١٥٨٩، الوسائل ١٠: ١٨٩ الباب ٩ من أبواب الحلق و التقصير الحديث ١.