منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢١٨
و آله يحبّ إكثار الصلاة في الحرمين فأكثر [فيهما] [١] و أتمّ» [٢].
و عن عثمان بن عيسى، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن إتمام الصلاة و الصيام في الحرمين، فقال: «أتمّها و لو صلاة واحدة» [٣].
و عن مسمع، عن أبي إبراهيم عليه السلام، قال: «كان أبي يرى لهذين الحرمين ما لا يرى لغيرهما و يقول: إنّ الإتمام فيهما من الأمر المذخور» [٤].
و عن عمر بن رياح [٥]، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: أقدم مكّة أتمّ أو
[١] أثبتناها من المصدر.
[٢] التهذيب ٥: ٤٢٥ الحديث ١٤٧٦، الاستبصار ٢: ٣٣٠ الحديث ١١٧٢، الوسائل ٥: ٥٤٧ الباب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر الحديث ١٨.
[٣] التهذيب ٥: ٤٢٥ الحديث ١٤٧٧، الاستبصار ٢: ٣٣٠ الحديث ١١٧٣، الوسائل ٥: ٥٤٧ الباب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر الحديث ١٧.
[٤] التهذيب ٥: ٤٢٦ الحديث ١٤٧٨، الاستبصار ٢: ٣٣٠ الحديث ١١٧٤، الوسائل ٥: ٥٤٣ الباب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر الحديث ٢.
[٥] عمر بن رياح (رباح) القلّاء، السوّاق، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السلام، وقف، و كلّ ولده واقفة، ذكره النجاشيّ في ترجمة أحمد بن محمّد بن عليّ بن عمر. و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: عمر بن رياح الزهريّ القلّاء مولى. و قال المصنّف في القسم الثاني من الخلاصة: عمر بن رياح: بتريّ، و هذا ينافي كونه من الواقفة؛ لأنّ البتريّة فرقة من الزيديّة. و قال السيّد الخوئيّ: روى عن أبي جعفر عليه السلام و روى عنه أبو بصير، الكافي ٦: ٥٧ الحديث ١، و روى عنه صفوان أيضا، ثمّ قال: على ما ذكرناه فعمر بن رياح روى عن ثلاثة من الأئمّة عليهم السلام، و بناء على أنّ رواية صفوان عن رجل يدلّ على وثاقته يحكم بوثاقة الرجل لكنّه غير ثابت، ثمّ إنّه قد اختلف في اسم أبيه هل هو رياح أو رباح، قال الشيخ و المامقانيّ: هو رياح في ترجمة عمر بن رياح و لكنّ النجاشيّ و الشيخ و المامقانيّ في ترجمة أحمد بن محمّد بن عليّ بن عمر قالوا:
هو عمر بن رباح، و قال المامقانيّ: ضبطه بالرّاء المهملة المفتوحة و الباء الموحّدة و الحاء وزان سحاب. رجال النجاشيّ: ٩٢، رجال الشيخ: ٢٥٢ و ٤٥٤، الفهرست: ٢٦، رجال العلّامة: ٢٤١، تنقيح المقال ١: ٨٨ و ج ٢: ٣٤٣، معجم رجال الحديث ٢: ٢٩٨ و ج ١٣: ٤٠.