تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٨٣
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْيَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
١٢١ شاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
١٢٢ وَ آتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ إِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
١٢٣ ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
١٢٤ إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
ترجمه:
١٢٠- ابراهيم (به تنهائى) امتى بود مطيع فرمان خدا؛ خالى از هر گونه انحراف؛ و از مشركان نبود.
١٢١- شكرگزار نعمتهاى پروردگار بود؛ خدا او را برگزيد؛ و به راهى راست هدايت نمود.
١٢٢- ما در دنيا به او (همت) نيكوئى داديم؛ و در آخرت از نيكان است.
١٢٣- سپس به تو وحى فرستاديم كه از آئين ابراهيم- كه ايمانى خالص داشت و از مشركان نبود- پيروى كن.
١٢٤- (تحريمهاى) روز شنبه (براى يهود) فقط به عنوان يك مجازات بود، كه در آن هم اختلاف كردند؛ و پروردگارت روز قيامت، در آنچه اختلاف داشتند، ميان آنها داورى مىكند.