تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٠٦
٦١ وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمّىً فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لايَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لايَسْتَقْدِمُونَ
٦٢ وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ
٦٣ تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
٦٤ وَ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
ترجمه:
٦١- و اگر خداوند مردم را به خاطر ظلمشان مجازات مىكرد، جنبندهاى را بر پشت زمين باقى نمىگذارد؛ ولى آنها را تا زمان معينى به تأخير مىاندازد. و هنگامى كه اجلشان فرا رسد، نه ساعتى تأخير مىكنند، و نه ساعتى پيش مىگيرند.
٦٢- و آنها براى خدا چيزهائى قرار مىدهند كه خودشان از آن كراهت دارند [: فرزندان دختر]؛ با اين حال زبانشان به دروغ مىگويد سرانجام نيكى دارند! به ناچار براى آنان آتش است؛ و آنها از پيشگامان (دوزخ) اند.
٦٣- به خدا سوگند، به سوى امتهاى پيش از تو پيامبرانى فرستاديم؛ اما شيطان اعمالشان را در نظرشان آراست؛ و امروز او ولىّ و سرپرستشان است؛ و مجازات