تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٣٧
٧٨ وَ إِنْ كانَ أَصْحابُ الأَيْكَةِ لَظالِمِينَ
٧٩ فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَ إِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ
٨٠ وَ لَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ
٨١ وَ آتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ
٨٢ وَ كانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ
٨٣ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ
٨٤ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
ترجمه:
٧٨- «اصحاب الايكه» [: قوم شعيب] مسلماً قوم ستمگرى بودند.
٧٩- ما از آنها انتقام گرفتيم؛ و (شهرهاى ويران شده) اين دو [: قوم لوط و اصحاب ايكه] بر سر راه آشكار است.
٨٠- و «اصحاب الحجر» [: قوم ثمود] پيامبران را تكذيب كردند.
٨١- ما آيات خود را به آنان داديم؛ ولى آنها از آن روى گرداندند.
٨٢- آنها خانههاى امن در دل كوهها مىتراشيدند.
٨٣- اما سرانجام صيحه (مرگبار)، صبحگاهان آنان را فرا گرفت.
٨٤- و آنچه را به دست آورده بودند، آنها را از عذاب الهى نجات نداد.