حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٣ - ٢/ ٥ النهي عن التكلف في علم القدر
ونَهاكُم عَن أشياءَ فَلا تَنتَهِكوها، وسَكَتَ عَن أشياءَ مِن غَيرِ نِسيانٍ فَلا تَكَلَّفوها رَحمَةً مِن رَبِّكُم فَاقبَلوها، الامورُ كُلُّها بِيَدِ اللّهِ مِن عِندِ اللّهِ مَصدَرُها وإلَيهِ مَرجِعُها، لَيسَ لِلعِبادِ فيها تَفويضٌ ولا مَشيئَةٌ.[١]
١٥١٢. المعجم الكبير: عن رافع بن خديج أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ: يَكونُ قَومٌ مِن امَّتي يَكفُرونَ بِاللّهِ وبِالقُرآنِ وهُم لا يَشعُرونَ، كَما كَفَرَتِ اليَهودُ وَالنَّصارى.
قالَ: قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ يا رَسولَ اللّهِ، وكَيفَ ذاكَ؟
قالَ: يُقِرّونَ بِبَعضِ القَدَرِ ويَكفُرونَ بِبَعضِهِ، قالَ: قُلتُ: ثُمَّ ما يَقولونَ؟
قالَ: يَقولونَ الخَيرُ مِنَ اللّهِ وَالشَّرُّ مِن إبليسَ، فَيُقِرّونَ عَلى ذلِكَ كِتابَ اللّهِ ويَكفُرونَ بِالقُرآنِ بَعدَ الإِيمانِ وَالمَعرِفَةِ، فَما يَلقى امَّتي مِنهُم مِنَ العَداوَةِ وَالبَغضاءِ وَالجِدالِ، اولئِكَ زَنادِقَةُ هذِهِ الامَّةِ في زَمانِهِم.[٢]
٢/ ٤ خَلقُ الخَيرِ قَبلَ الشَّرِّ
١٥١٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل: يا آدَمُ أنَا اللّهُ الكَريمُ، خَلَقتُ الخَيرَ قَبلَ الشَّرِّ.[٣]
٢/ ٥ النَّهيُ عَنِ التَّكَلُّفِ في عِلمِ القَدَرِ
١٥١٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: القَدَرُ سِرُّ اللّهِ عز و جل، فَلا تَتَكَلَّفوا عِلمَهُ.[٤]
[١] المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٣٨١ ح ٨٩٣٨ عن أبي الدرداء.
[٢] المعجم الكبير: ج ٤ ص ٢٤٥ ح ٤٢٧٠.
[٣] تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٣٥ ح ٢١ عن عطاء عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١١ ص ١٨٢ ح ٣٦.
[٤] الفردوس: ج ٣ ص ٢٣٧ ح ٤٧٠٣ عن أنس بن مالك.