حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - الحديث
٢/ ٣ تَقديرُ الخَيرِ وَالشَّرِّ
الكتاب
" وَ إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً".[١]" ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ".[٢]" ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ".[٣]
الحديث
١٥٠٩. كنز العمّال عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: صِنفانِ مِن امَّتي لا سَهمَ لَهُم فِي الإِسلامِ: المُرجِئَةُ وَالقَدَرِيَّةُ.
قيلَ: ومَا المُرجِئَةُ؟ قالَ: الَّذينَ يَقولونَ: الإِيمانُ قَولٌ بِلا عَمَلٍ.
قيلَ: فَمَا القَدَرِيَّةُ؟ قالَ: الَّذينَ يَقولونَ: لَم يُقَدَّرِ الشَّرُّ.[٤]
١٥١٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن زَعَمَ أنَّ اللّهَ تَعالى يَأمُرُ بِالسُّوءِ وَالفَحشاءِ فَقَد كَذَبَ عَلَى اللّهِ، ومَن زَعَمَ أنَّ الخَيرَ وَالشَّرَّ بِغَيرِ مَشيئَةِ اللّهِ فَقَد أخرَجَ اللّهَ مِن سُلطانِهِ.[٥]
١٥١١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ افتَرَضَ عَلَيكُم فَرائِضَ فَلا تُضَيِّعوها، وحَدَّ لَكُم حُدودا فَلا تَعتَدوها،
[١] النساء: ٧٨.
[٢] الحديد: ٢٢.
[٣] التغابن: ١١.
[٤] كنز العمّال: ج ١ ص ١٣٦ ح ٦٤٢ نقلًا عن البيهقي؛ الخصال: ص ٧٢ ح ١١٠ عن ابن عمر وليس فيه ذيله من" قيل وما المرجئة"، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٧ ح ٧.
[٥] الكافي: ج ١ ص ١٥٨ ح ٦ عن حفص بن قرط عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٥١ ح ٨٥.