حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٣ - ١/ ٤ ما لا ينافي الإيمان بالقدر
١٤٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ أخافُ عَلى امَّتي: استِسقاءٌ بِالأَنواءِ[١]، وحَيفُ[٢] السُّلطانِ، وتَكذيبٌ بِالقَدَرِ.[٣]
١/ ٤ ما لا يُنافِي الإِيمانَ بِالقَدَرِ
١٤٩٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الدَّواءُ مِنَ القَدَرِ، وقَد يَنفَعُ بِإِذنِ اللّهِ.[٤]
١٤٩٨. سنن الترمذي عن أبي خزامة عن أبيه: سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، أرَأَيتَ رُقىً نَستَرقيها ودَواءً نَتَداوَى بِهِ وتُقاةً نَتَّقيها، هَل تَرُدُّ مِن قَدَرِ اللّهِ شَيئا؟ قالَ: هِيَ مِن قَدَرِ اللّهِ.[٥]
[١] النَّوءُ: سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كلّ ليلة إلى ثلاثة عشر يوما ... وكانت العرب تضيف الأمطار والرياح والحرّ والبر إلى الساقط منها( الصحاح: ج ١ ص ٧٩" نوأ").
[٢] الحَيفُ: الجور والظلم( النهاية: ج ١ ص ٤٦٩" حيف").
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٤١١ ح ٢٠٨٧٥ عن جابر بن سمرة؛ بحار الأنوار: ج ٥٨ ص ٣٣٠ ح ٢٦.
[٤] المعجم الكبير: ج ١٢ ص ١٣١ ح ١٢٧٨٤ عن ابن عبّاس.
[٥] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٩٩ ح ٢٠٦٥ و ص ٤٥٣ ح ٢١٤٨.