حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤٣ - ٩/ ٦ ما روي في إمامة الإمام علي وأحد عشر من ولده
تاسِعُهُمُ القائِمُ مِن وُلدي، طاعَتُهُم طاعَتي ومَعصِيَتُهُم مَعصِيَتي، إلَى اللّهِ أشكُو المُنكِرينَ لِفَضلِهِم، والمُضَيِّعينَ لِحُرمَتِهِم بَعدي، وكَفى بِاللّهِ ولِيّا وناصِرا لِعِترَتي، وأئِمَّةِ امَّتي، ومُنتَقِما مِنِ الجاحِدِينَ لِحَقِّهِم، وسَيَعلَمُ الَّذينَ ظَلَموا أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ.[١]
٣٠٩٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، أنَا وأنتَ وَابناكَ الحَسَنُ والحُسَينِ، وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ، أركانُ الدّينِ، ودَعائِمُ الإسلامِ، مَن تَبِعنَا نَجا ومَن تَخَلَّفَ عَنَّا فإِلَى النّارِ.[٢]
٣٠٩٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: أنَا وعَلِيٌّ والحَسَنُ والحُسَينُ وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ، مُطَهَّرونَ معصومونَ.[٣]
٣٠٩٨. الخصال عن سلمان: دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله، وإذَا الحُسَينُ عليه السلام عَلَى فَخِذَيهِ وهُوَ يُقَبِّلُ عَينَيهِ ويَلثِمُ فاهُ، وهُوَ يَقولُ: أنتَ سَيِّدٌ ابنُ سَيِّدٍ، أنتَ إمامٌ ابنُ إمامٍ أبُو الأَئِمَّةِ، أنتَ حُجَّةٌ ابنُ حُجَّةٌ أبو حُجَجٍ تِسعَةٍ مِن صُلبِكَ، تاسِعُهُم قائِمُهُم.[٤]
٣٠٩٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أنَا سَيِّدُ مَن خَلَقَ اللّهُ عز و جل، وأنَا خيرٌ مِن جِبرَئِيلَ ومِيكائيلَ وإسرافيلَ وحَمَلَةِ العَرشِ، وجَميعِ مَلائِكَةِ اللّهِ المُقَرَّبينَ، وأنبِياءِ اللّهِ المُرسَلينَ.
وأنَا صاحِبُ الشَّفاعَةِ والحَوضِ الشَّريفِ، وأنَا وعَلِيٌّ أبَوا هذِهِ الامَّةِ، مَن عَرَفَنا فَقَد عَرَفَ اللّهَ عز و جل، ومَن أنكَرَنا فَقَد أنكَرَ اللّهَ عز و جل.
ومِن عَلِيٍّ سِبطا امَّتي، وسَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ الحَسَنِ والحُسَينِ، ومِن وُلدِ الحُسَينِ تِسعَةُ أئِمَّةٍ طاعَتَهَم طاعَتي، ومَعصِيَتُهُم مَعصِيتي، تاسِعُهُم قائِمُهُم ومَهدِيُّهُم.[٥]
[١] كمال الدين: ص ٢٦٠ ح ٦ عن الحسين بن خالد، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٥٤ ح ٧٠.
[٢] الأمالي للمفيد: ص ٢١٧ ح ٤ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٧٢ ح ٩٣.
[٣] كمال الدين: ص ٢٨٠ ح ٢٨ عن عبد اللّه بن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٤٣ ح ٥٠.
[٤] الخصال: ص ٤٧٥ ح ٣٨، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٤١ ح ٤٧.
[٥] كمال الدين: ص ٢٦١ ح ٧ عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٥٥ ح ٧١.