حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٣ - الكتاب
لِكِتابِ اللّهِ، وَالنُّصحُ لِرَسولِ اللّهِ، وَالنُّصحُ لِوُلاةِ الأَمرِ، وَالنُّصحُ لِعامَّةِ المُسلِمينَ.[١]
٣٠٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: آمُرُكُم أن لا تُشرِكوا بِاللّهِ شَيئا، وأن تَعتَصِموا بِالطّاعَةِ جَميعا حَتّى يَأتِيَكُم أمرُ اللّهِ وأنتُم عَلى ذلِكَ، وأن تُناصِحُوا وُلاةَ الأَمرِ مِنَ الَّذينَ يَأمُرونَكُم بِأَمرِ اللّهِ.[٢]
٣٠٦٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ لا يُغَلَ[٣] عَلَيهِنَ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ للّه، وَالنَّصيحَةُ لِأَئِمَّةِ المُسلِمينَ، وَاللُّزومُ لِجَماعَتِهِم، فَإِنَّ دَعوَتَهُم مُحيطَةٌ مِن وَرائِهِم.[٤]
٣٠٦٩. سنن الدارمي عن زيد بن ثابت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يَعتَقِدُ قَلبُ مُسلِمٍ عَلى ثَلاثِ خِصالٍ إلَا دَخَلَ الجَنَّةَ، قالَ: قُلتُ: ما هِيَ؟
قالَ: إخلاصُ العَمَلِ للّه، وَالنَّصيحَةُ لِوُلاةِ الأَمرِ، ولُزومُ الجَماعَةِ، فَإِنَّ دَعَوتَهُم تُحيطُ مِن وَرائِهِم.[٥]
٨/ ٣ التَّعظيمُ
الكتاب
" فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ".[٦]
[١] تاريخ دمشق: ج ١٦ ص ٣٢٣ عن تميم الدّاري.
[٢] المعجم الكبير: ج ٩ ص ٢٩ ح ٨٣٠٧ عن عمر بن مالك الأنصاري.
[٣] غَلَّ: كلّ من خان في شيء خفية فقد غَلَّ( النهاية: ج ٣ ص ٣٨٠" غلل").
[٤] الكافي: ج ١ ص ٤٠٣ ح ١ عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٦٧ ح ٣؛ سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣٤ ح ٢٦٥٨ عن عبد اللّه بن مسعود عن أبيه.
[٥] سنن الدارمي: ج ١ ص ٨٠ ح ٢٣٣ و ح ٢٣١ عن جبير بن مطعم؛ الجعفريّات: ص ٢٢٣ عن اسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى اللّه عليه و آله.
[٦] النور: ٣٦.