حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٨ - ٧/ ٢ استعمال الأفضل
٧/ ٢ استِعمالُ الأَفضَلِ
٣٠٠٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَنِ استَعمَلَ رَجُلًا مِن عِصابَةٍ[١]، وفِي تِلكَ العِصابَةِ مَن هُوَ أرضى للّه مِنهُ؛ فَقَد خانَ اللّهَ، وخانَ رَسولَهُ، وخانَ المُؤمِنينَ.[٢]
٣٠٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: أيُّما رَجُلٍ استَعمَلَ رَجُلًا عَلى عَشَرَةِ أنفُسٍ، عَلِمَ أنَّ فِي العَشَرَةِ أفضَلَ مِمَّن استَعمَلَ؛ فَقَد غَشَّ اللّهَ وغَشَّ رَسولَهُ.[٣]
٣٠٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَنِ استَعمَلَ عامِلًا مِنَ المُسلِمينَ، وهُوَ يَعلَمُ أنَّ فيهِم أولى بِذلِكَ مِنهُ، وأعلَمَ بِكتابِ اللّهِ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ؛ فَقَد خانَ اللّهَ ورَسولَهُ وجَميعَ المُسلِمينَ.[٤]
٣٠٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَنِ استَعمَلَ غُلاما في عِصابَةٍ فيها مَن هُوَ أرضى للّه مِنهُ، فَقَد خانَ اللّهَ.[٥]
٣٠١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله مِن كِتابٍ كَتَبَهُ لِعَتّابِ بنِ اسَيدٍ عَهدا عَلى أهلِ مَكَّةَ: ... قَد قَلَّدَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَتَّابَ بنَ اسَيدٍ أحكامَكُم ومَصالِحَكُم، [و][٦] قَد فَوَّضَ[٧] إلَيهِ تَنبيهَ غافِلِكُم، وتَعليمَ جاهِلِكُم، وتَقويمَ أوَدِ مُضطَرِبِكُم، وتَأديبَ مَن زالَ عَن أدَبِ اللّهِ مِنكُم، لِما عَلِمَ مِن فَضلِهِ عَلَيكُم ... ولا يَحتَجَّ مُحتَجٌّ مِنكُم في مُخالَفَتِهِ بِصِغَرِ سِنِّهِ، فَلَيسَ الأَكبَرُ هُوَ الأَفضَلَ، بَلِ الأَفضَلُ هُوَ الأَكبَرُ.[٨]
[١] العِصابَةُ: الجماعة من الناس( الصحاح: ج ١ ص ١٨٣" عصب").
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٠٤ ح ٧٠٢٣ عن ابن عبّاس.
[٣] المطالب العالية: ج ٢ ص ٢٣٣ ح ٢١٠٢.
[٤] السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٢٠١ ح ٢٠٣٦٤ عن ابن عبّاس.
[٥] المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٢٥٨ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٧٥ ح ٢٤.
[٦] الزيادة من بحار الأنوار.
[٧] فَوَّضَ إليه الأمر: إذا ردّه إليه وجعله الحاكم فيه( النهاية: ج ٣ ص ٤٧٩" فوض").
[٨] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٥٥٦ ح ٣٢٩ عن الإمام العسكري عن الإمام زين العابدين عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٢١ ص ١٢٣ ح ٢٠.