حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٢ - ٣/ ٦ نزول أنواع البركات
القائِمِ عليه السلام] الانتِفاعُ بِهِ في غَيبَتِهِ؟
فَقالَ صلى اللّه عليه و آله: إي وَالَّذي بَعَثَني بِالنُّبُوَّةِ، إنَّهُم يَستَضيئونَ بِنُورِهِ ويَنتَفِعونَ بِوِلايَتِهِ في غَيبَتِهِ، كَانتِفاعِ النّاسِ بِالشَّمسِ وإن تَجَلَّلَها[١] سَحابٌ.[٢]
٣/ ٦ نُزولُ أنواعِ البَرَكاتِ
٢٩٧٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في وَصفِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام: بِهِم يَحفَظُ اللّهُ عز و جل دينَهُ، وبِهِم يَعمُرُ بِلادَهُ، وبِهِم يَرزُقُ عِبادَهُ، وبِهِم يُنزِلُ[٣] القَطرَ مِنَ السَّماءِ، وبِهِم يُخرِجُ بَرَكاتِ الأَرضِ.[٤]
٢٩٧٣. عنه صلى اللّه عليه و آله أيضا: بِهِم تُنصَرُ امَّتي، وبِهِم يُمطَرونَ، وبِهِم يُدفَعُ عَنهُمُ البَلاءُ، ويُستَجابُ دُعاؤُهُم.[٥]
[١] تَجلَّلَهُ: أي عَلاهُ وأخذ جُلَّهُ( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٣٤٩" جلّ").
[٢] كمال الدين: ص ٢٥٣ ح ٣، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٩٣ ح ٨.
[٣] في المصدر:" نزل"، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤] كمال الدين: ص ٢٦٠ ح ٥ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٥٤ ح ٦٩.
[٥] كمال الدين: ص ٢٨٥ ح ٣٧ عن سليم بن قيس الهلالي عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٩٩ ح ٦٩.