حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨ - الحديث
الرسل وإِنزال الشرائع، وكذلك الإمدادات الخاصّة.
الكتاب
" إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ".[١]" إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ".[٢]" اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ".[٣]" لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ".[٤]" قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ".[٥]" بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَ هُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ".[٦]" ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ".[٧]
الحديث
١٤٣٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فِي الدُّعاءِ: يا وَلِيَّ المُؤمِنينَ أَنتَ المُستَعانُ، وعَلَيكَ المُعَوَّلُ[٨]، وإِلَيكَ المُشتَكى، وبِكَ المُستَغاثُ، وأَنتَ المُؤَمَّلُ وَالرَّجاءُ وَالمُرتَجى لِلآخِرَةِ وَالأُولى.[٩]
١٤٣٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ أَنتَ ثِقَتي عِندَ شِدَّتي، ورَجائي عِندَ كُربَتي، وعُدَّتي عِندَ الأُمورِ الَّتي
[١] آل عمران: ٦٨.
[٢] الجاثية: ١٩.
[٣] البقرة: ٢٥٧.
[٤] الأنعام: ١٢٧.
[٥] التوبة: ٥١.
[٦] آل عمران: ١٥٠.
[٧] الأنعام: ٦٢.
[٨] عَوَّلْتُ على الشيء: اعتمدت عليه( المصباح المنير: ص ٤٣٨" عول").
[٩] البلد الأمين: ص ٤٢١، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٦٧ ح ١.