حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٨ - الحديث
٢٧٨٣. عنه صلى اللّه عليه و آله مِن وصاياهُ لِمُعاذِ بنِ جَبَلٍ: اوصيكَ بتَقوى اللّهِ ... والجَزَعِ مِن الحِسابِ.[١]
٢٧٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: والّذي نَفْسي بِيَدِهِ، إنَّهُ لَيَخْتَصِمُ حتّى الشّاتَينِ فيما انْتَطَحَتا.[٢]
٢٧٨٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَزولُ قَدَما عَبدٍ يَومَ القِيامَةِ حتّى يُسألَ عَن أربَعٍ: عَن عُمرِهِ فيما أفْناهُ، وعَن شَبابِهِ فيما أبْلاهُ، وعَن مالِهِ مِن أينَ اكْتَسَبهُ وفيما أنْفَقَهُ، وعَن حُبِّنا أهلَ البَيتِ.[٣]
٢٧٨٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّي مَسؤولٌ وإنّكُم مسؤولُونَ.[٤]
٢٧٨٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا مَعاشِرَ قُرّاءِ القرآنِ، اتَّقُوا اللّهَ عز و جل فيما حَمَلَكُم مِن كتابِهِ فإنّي مَسؤولٌ وإنّكُم مَسؤولُونَ، إنّي مَسؤولٌ عن تَبليغِ الرِّسالَةِ، وأمّا أنتُم فَتُسألُونَ عمّا حُمِّلتُم مِن كتابِ اللّهِ وسُنَّتي.[٥]
٢٧٨٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا كُلُّكُمْ راعٍ وكُلُّكُم مَسؤولٌ عن رَعِيَّتِهِ، فالأمِيرُ الذي على الناسِ راعٍ وهُو مَسؤولٌ عن رَعِيَّتِهِ، والرَّجُلُ راعٍ على أهلِ بَيتِهِ وهُو مَسؤولٌ عَنهُم، والمَرأةُ راعِيَةٌ على بَيتِ بَعلِها ووُلْدِهِ وهِي مَسؤولَةٌ عَنهُم.[٦]
٢٧٨٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إن اللّهَ تعالى سائلٌ كُلَّ راعٍ عَمّا استَرعاهُ: أحَفِظَ ذلكَ أمْ ضَيَّعَهُ حتّى يَسألَ الرَّجُلَ عن أهلِ بَيتِهِ.[٧]
٢٧٩٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: المَعادُ مِضمارُ العَمَلِ، فمُغتَبِطٌ بِما احتَقَبَ غانِمٌ، ومُبتَئسٌ بِما فاتَهُ نادِمٌ.[٨]
[١] بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٢٧ ح ٣٣.
[٢] كنز العمّال: ج ١٤ ص ٣٧٧ ح ٣٩٠٠٤ عن أبي سعيد.
[٣] الخصال: ص ٢٥٣ ح ١٢٥ عن إسحاق بن موسى بن جعفر عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
[٤] كنز العمّال: ج ٥ ص ٢٨٩ ح ١٢٩١١ عن حذيفة بن أسيد الغفاري.
[٥] الكافي: ج ٢ ص ٦٠٦ ح ٩ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٨٣ ح ٨.
[٦] صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٤٥٩ ح ٢٠ عن إبن عمر.
[٧] كنز العمّال: ج ٦ ص ١٦ ح ١٤٦٣٦ عن أنس.
[٨] أعلام الدين: ص ٣٤١ ح ٢٨ عن عبد اللّه بن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٣ ح ٢٦.