حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٦ - الحديث
كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً".[١]" حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ* وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ* وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لا أَبْصارُكُمْ وَ لا جُلُودُكُمْ وَ لكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ".[٢]" يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها* بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها".[٣]
الحديث
٢٧٧٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تَجيئونَ يَومَ القِيامَةِ وعَلى أفواهِكُمُ الفِدامُ، فَأوَّلُ ما يَتَكَلَّمُ مِنَ الإنسانِ فَخِذُهُ وكَفُّهُ.[٤]
٢٧٨٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: فَلِلّهِ عز و جل عَلى كُلِّ عَبدٍ رُقَباءُ مِنكُلِّ خَلقِهِ، ومُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أمرِ اللّهِ، ويَحفَظونَ عَلَيهِ ما يَكونُ مِنهُ مِن أعمالِهِ وأقوالِهِوألفاظِهِ وألحاظِهِ، والبِقاعُ الّتي تَشتَمِلُ عَلَيهِ شُهودُ رَبِّه لَهُ أو عَلَيهِ، واللَّيالي والأيّامُ والشُّهورُ شُهودُهُ عَلَيهِ أو لَهُ، وسائرُ عِبادِ اللّهِ المُؤمِنينَ شُهودُهُ عَلَيهِ أو لَهُ، وحَفَظَتُهُ الكاتِبونَ أعمالَهُ شُهودٌ لَهُ أو عَلَيهِ.[٥]
٢٧٨١. صحيح ابن حبان عن أبي هريرة: قَرأَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله هذِه الآيَةَ:" يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها"[٦] قال: أتَدرونَ ما أخبارُها؟ قالوا: اللّهُ ورَسولُه أعلَمُ، قالَ: فإنَّ أخبارَها أن تَشهَدَ
[١] الإسراء: ١٣ و ١٤.
[٢] فصّلت: ٢٠ ٢٢.
[٣] الزلزلة: ٤ و ٥.
[٤] كنز العمّال: ج ١٤ ص ٣٧٥ ح ٣٨٩٩٧ عن حكيم بن معاوية عن أبيه.
[٥] بحار الأنوار: ج ٧ ص ٣١٥ ح ١١.
[٦] الزلزلة: ٤.