حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٦ - ٣/ ٢ سؤال القبر
٢٦٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا حُمِلَ عَدُوُّ اللّهِ إلى قَبرِهِ نادَى مَنتَبِعَهُ: يا إخوَتاه، احذَرُوا مِثلَ ما وَقَعتُ فيهِ! إنّي لَأشكُو إلَيكُم دُنيا غَرَّتني، حتّى إذا اطمَأنَنتُ إلَيها صَرَعَتني، وأشكُو إلَيكُم أخِلّاءَ الهَوى سَرُّوني، حتّى إذا ساعَدتُهُم تَبَرَّؤوا مِنِّي وخَذَلوني![١]
٢٦٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا ماتَ أحَدُكُم فَقَد قامَت قِيامَتُهُ، فاعبُدوا اللّهَ كأنَّكُم تَرَونَهُ، واستَغفِروهُ كلَّ ساعَةٍ.[٢]
٢٦٦٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذ ماتَ أحَدُكُم فَقد قامَت قِيامَتُهُ، يَرى ما لَهُ مِن خَيرٍ وشَرٍّ.[٣]
٣/ ٢ سؤالُ القَبرِ
٢٦٦٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في قولِهِ تعالى:" يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ"[٤]: في القَبرِ إذا سُئلَ المَوتى.[٥]
٢٦٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ العَبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِهِ وتَولّى عَنهُ أصحابُهُ، وإنّهُ لَيَسمَعُ قَرعَ نِعالِهِم إذا انصَرَفُوا، أتاهُ مَلَكانِ فَيُقعِدانِهِ فيَقولانِ لَهُ: ما كنتَ تَقولُ في هذا النبيِّ محمّدٍ؟ فأمّا المؤمنُ فيقولُ: أشهَدُ أنّهُ عبدُاللّهِ ورسولُهُ، فيقالُ لَهُ: انظُر إلى مَقعَدِكَ مِن النارِ أبدَلَكَ اللّهُ بهِ مَقعَدا مِن الجَنَّةِ. قالَ النبيُّ صلى اللّه عليه و آله: فَيَراهُما جَميعا.
وأمّا الكافِرُ أو المُنافِقُ فيقولُ: لا أدرِي، كنتُ أقولُ ما يقولُ الناسُ فيه![٦]
[١] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٢٤.
[٢] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٦٨٦ ح ٤٢٧٤٨ نقلًا عن ابن لال في مكارم الأخلاق عن أنس.
[٣] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٥٤٨ ح ٤٢١٢٣ نقلًا عن العسكري في الأمثال عن أنس.
[٤] إبراهيم: ٢٧.
[٥] الأمالي للطوسي: ص ٣٧٧ ح ٨٠٧ عن البراء بن عازب، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٢٢٨ ح ٢٩.
[٦] الترغيب والترهيب: ج ٤ ص ٣٦٣ ح ١٢ عن أنس.