حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٣ - ٢/ ٦ ذكر الموت
٢/ ٦ ذكر الموت
٢٦٠٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ الزُّهدِ في الدّنيا ذِكرُ المَوتِ، وأفضَلُ العِبادَةِ ذِكرُ المَوتِ، وأفضَلُ التَّفكُّرِ ذِكرُ المَوتِ، فمَن أثقَلَهُ ذِكرُ المَوتِ وَجَدَ قَبرَهُ رَوضَةً مِن رِياضِ الجَنّةِ.[١]
٢٦٠٣. عنه صلى اللّه عليه و آله حينما سُئلَ: هل يُحشَرُ مَع الشُّهَداءِ أحَدٌ؟: نَعَم، مَن يَذكُرُ المَوتَ في اليَومِ واللّيلَةِ عِشرينَ مَرّةً.[٢]
٢٦٠٤. تنبيه الخواطر: قد مَرَّ [رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله] بمَجلِسٍ قدِ استَعلاهُ الضّحكُ، قال: شُوبُوا مَجلِسَكُم بذِكرِ مُكَدِّرِ اللَّذّاتِ. قالوا: وما مُكَدِّرُ اللَّذّاتِ؟ قالَ: المَوتُ.[٣]
٢٦٠٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: كَفى بالمَوتِ واعِظا.[٤]
٢٦٠٦. دعائم الإسلام: رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: أكثِروا مِن ذِكرِ هادِمِ[٥] اللَّذّاتِ، فقيلَ: يا رسولَ اللّهِ، فما هادِمُ[٦] اللَّذّاتِ؟ قالَ: المَوتُ، فإنّ أكيَسَ المؤمنينَ أكثَرُهُم للمَوتِ ذِكرا، وأشَدُّهُم لَهُ استِعدادا.[٧]
٢٦٠٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أكثِروا ذِكرَ المَوتِ؛ فإنّهُ يُمَحِّصُ الذُّنوبَ ويُزَهِّدُ في الدُّنيا، فإن ذَكَرتُموهُ عِندَ الغِنى هَدَمَهُ، وإن ذَكَرتُموهُ عِندَ الفَقرِ أرضاكُم بعَيشِكُم.[٨]
[١] جامع الأخبار: ص ٤٧٣ ح ١٣٣٤، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٣٧ ح ٤١.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٦٨.
[٣] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٦٨.
[٤] تحف العقول: ح ٣٥، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٣٧ ح ١.
[٥] في المصدر" هاذم" وما اثبتناه من بحار الأنوار.
[٦] في المصدر" هاذم" وما اثبتناه من بحار الأنوار.
[٧] دعائم الاسلام: ج ١ ص ٢٢١، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٦٧ ح ٣.
[٨] كنز العمال: ج ١٥ ص ٥٤٣ ح ٤٢٠٩٨ نقلًا عن ابن أبي الدنيا عن أنس.