حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٥ - ١/ ١٠ الحث على ذكر الآخرة
تَفعَلَ مَلَأتُ يَدَيكَ شُغلًا ولَم أسُدَّ فَقرَكَ.[١]
٢٥٤٥. عنه صلى اللّه عليه و آله عِندَ مُنصَرَفِهِ مَن احُدٍ وَالنّاسُ مُحدِقونَ بِهِ: أيُّهَا النّاسُ، أقبِلوا عَلى ما كُلِّفتُموهُ مِن إصلاحِ آخِرَتِكُم وأعرِضوا عَمّا ضُمِنَ لَكُم مِن دُنياكُم، ولا تَستَعمِلوا جَوارِحَ غُذِّيَت بِنِعمَتِهِ فِي التَّعَرُّضِ لِسَخَطِهِ بِمَعصِيَتِهِ، وَاجعَلوا شُغلَكُم فِي التِماسِ مَغفِرَتِهِ، وَاصرِفوا هِمَّتَكُم بِالتَّقَرُّبِ إلى طاعَتِهِ، مَن بَدَأَ بِنَصيبِهِ مِنَ الدُّنيا فَإِنَّهُ[٢] نَصيبُهُ مِنَ الآخِرَةِ ولَم يُدرِك مِنها مايُريدُ، ومَن بَدَأَ بِنَصيبِهِ مِنَ الآخِرَةِ وَصَلَ إلَيهِ نَصيبُهُ مِنَ الدُّنيا وأدرَكَ مِنَ الآخِرَةِ مايُريدُ.[٣]
١/ ١٠ الحَثُّ عَلى ذِكرِ الآخرة
٢٥٤٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَكفيكُم مِنَ النَّفلِ ذِكرُ الآخِرَةِ.[٤]
٢٥٤٧. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، مَثِّلِ الآخِرَةَ في قَلبِكَ وَالمَوتَ نَصبَ عَينَيكَ، ولا تَنسَ مَوقِفَكَ بَينَ يَدَيِ اللّهِ، وكُن مِنَ اللّهِ عَلى وَجَلٍ، وَاذكُر نِعَمَ اللّهِ، وَاكفُف عَن مَحارِمِ اللّهِ، ونابِذ[٥] هَواكَ.[٦]
٢٥٤٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: رَحِمَ اللّهُ عَبدا استَحيا مِن رَبِّهِ حَقَّ الحَياءِ؛ فَحَفِظَ الرَّأسَوما حَوى، وَالبَطنَ وما وَعى، وذَكَرَ القَبرَ وَالبِلى، وذَكَرَ أنَّ لَهُ فِي الآخِرَةِ مَعادا.[٧]
[١] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٤٣ ح ٢٤٦٦ عن أبي هريرة.
[٢] في أعلام الدين: ص ٣٣٩ ح ٢٣" فاته" بدل" فإنَّه".
[٣] عدّة الداعي: ص ٢٨٨ عن أبي سعيد الخدري، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٢ ح ٢٣.
[٤] الفردوس: ج ٥ ص ٥٤٤ ح ٩٠٣٨ عن أسماء بنت أبي بكر.
[٥] نابَذَ: خالَفَ( انظر المصباح المنير: ص ٥٩٠" نبذ").
[٦] الفردوس: ج ٥ ص ٣١٧ ح ٨٣٠٧ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٧] الاختصاص: ص ٢٢٩، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٣٦ ح ٢١.