حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٧ - ١/ ١٨ النهي
٢٤٥١. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيُشَدُّ هذا الدِّينُ بِرِجالٍ لَيسَ لَهُم عِندَ اللّهِ خَلَاقٌ.[١]
١/ ١٧ خَطَرُ التَّعَمُّق في الدِّين
٢٤٥٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أقواما يَتَعَمَّقونَ فِي الدِّينِ، يَمرُقونَ كَما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ[٢].[٣]
٢٤٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله فِي الحَرَورِيَّةِ[٤]: يَمرُقونَ مِنَ الإِسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ.[٥]
راجع: موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: ج ٥ (القسم السادس/ الحرب الثالثة: وقعة النهروان/ التطرف الديني في اصطلاح الأحاديث.
١/ ١٨ النَّهي
٢٤٥٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تَعمَلُ هذهِ الامّةُ بُرهَةً مِن كتابِ اللّهِ، ثُمّ تَعمَلُ بُرهةً بِسُنَّةِ رسولِ اللّهِ، ثُمّ تَعمَلُ بالرأيِ، فإذا عَمِلُوا بالرأيِ فقد ضَلُّوا وأضَلُّوا.[٦]
[١] كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٨٤ ح ٢٨٩٥٩ نقلًا عن المحاملي في أماليه عن أنس.
[٢] الرَّمِيّة: الصيد الذي ترميه فتقصده وينفذ فيه سهمك. وقيل: هي كلّ دابّة مرميّة( النهاية: ج ٢ ص ٢٦٨).
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣١٨ ح ١٢٦١٥ عن أنس بن مالك.
[٤] اما سبب تسميتهم بالحروريّة فقد أورد المبرّد في كتابه" الكامل" ما يلي:
وكان سبب تسميتهم الحروريّة أنّ عليّاً رضوان اللّه عليه لمّا ناظرهم بعد مناظرة ابن عبّاس إيّاهم كان فيما قال لهم:" ألا تَعلَمونَ أنَّ هؤُلاءِ القَومَ لَمّا رَفَعُوا المَصاحِفَ قُلتُ لَكُم: إنَّ هذِهِ مَكيدَةٌ ووَهنٌ، وأنَّهُم لَو قَصَدوا إلى حُكمِ المَصاحِفِ لَم يَأتوني. ثُمَ سَأَلونِي التَّحكيمَ، أفَعَلِمتُم أنَّهُ ما كانَ مِنكُم أحَدٌ أكرَهَ لِذلِكَ مِنّي؟ قالوا: اللّهُمَّ نَعَم ... فَرَجَعَ مَعَهُ مِنهُم ألفانِ مِن حَرَوُراء، وقَد كانوا تَجَمَّعوا بِها. فَقالَ لَهُم عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ: ما نُسَمّيكُم؟ ثُمَّ قالَ: أنتُمُ الحَرَورِيَّةُ؛ لِاجتِماعِكُم بِحَرَوراءَ"( الكامل للمبرّد: ج ٣ ص ١٠٩٩، شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٧٤؛ بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٥٠ وراجع مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٠٥).
[٥] صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٥٤٠ ح ٦٥٣٣ عن عبد اللّه بن عمر؛ العمدة: ص ٤٦٤ ح ٩٧٣ عن سهل بن حنيف.
[٦] كنز العمّال: ج ١ ص ١٨١ ح ٩١٥ عن أبي هريرة.