حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦ - ٨/ ١٠ ما أخبر عنه بلفظ سيأتى
٨/ ١٠ ما أخبر عنه بلفظ" سيأتى"
٢٢٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: سَيأتي على امَّتِي زَمانٌ لايَبقى مِن القرآنِ إلّا رَسمُهُ، ولا مِنَ الإسلامِ إلّا اسمُهُ، يُسَمَّونَ بهِ وهُم أبعَدُ الناسِ مِنهُ، مَساجِدُهُم عامِرَةٌ وهِي خَرابٌ مِن الهُدى، فُقَهاءُ ذلكَ الزَّمانِ شَرُّ فُقَهاءَ تحتَ ظِلِّ السماءِ، مِنهُم خَرَجَتِ الفِتنَةُ وإلَيهِم تَعُودُ.[١]
٢٢٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيَأتِي على امَّتِي زمانٌ تَخبُثُ فيهِسَرائرُهُم، وتَحسُنُ فيهِ عَلانِيَتُهُم طَمَعا في الدنيا، لايُريدُونَ بهِ ما عندَاللّهِ رَبِّهِم، يكونُ دِينُهُم رِياءً، لايُخالِطُهُم خَوفٌ، يَعُمُّهُمُ اللّهُ مِنهُ بعِقابٍ فَيَدعُونَهُ دُعاءَ الغَريقِ فلا يَستَجِيبُ لَهُم![٢]
٢٢٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيأتي علَى الناسِ زَمانٌ لا يُنالُالمُلكُ فيهِ إلّا بالقَتلِ والتَّجَبُّرِ، ولا الغِنى إلّا بالغَصبِ والبُخلِ، ولا المَحَبَّةُ إلّا باستِخراجِ الدِّينِ واتِّباعِ الهَوى، فَمَن أدرَكَ ذلكَ الزمانَ فَصَبرَ علَى الفَقرِ وهُو يَقدِرُ علَى الغِنى، وصَبَرَ علَى البِغْضَةِ وهُو يَقدِرُ علَى المَحَبَّةِ، وصَبَرَ علَى الذُلِّ وهُو يَقدِرُ علَى العِزِّ، آتاهُ اللّهُ ثَوابَ خَمسينَ صِدِّيقا مِمَّن صَدَّقَ بي.[٣]
٢٢٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: سيأتي مِن بَعدي أقوامٌ يَأكُلُونَطَيِّباتِ الطَّعامِ وألوانَها، ويَركَبُونَ الدَّوابَّ، ويَتَزَيَّنُونَ بِزينَةِ المرأةِ لِزَوجِها، ويَتَبرَّجونَ تَبَرُّجَ النِّساءِ، وزِيُّهُم مِثلُ زِيِّ المُلوكِ الجَبابِرَةِ، هُم مُنافِقُو هذهِ الامَّةِ في آخِرِ الزَّمانِ ... مَحاريبُهُم نِساؤهُم، وشَرَفُهُم الدَّراهِمُ و الدَّنانيرُ.[٤]
[١] ثواب الأعمال: ص ٣٠١ ح ٤ عن أبان الأحمر عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٠٩ ح ١٤.
[٢] الكافي: ج ٨ ص ٣٠٦ ح ٤٧٦ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ١٤٦ ح ٦.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٩١ ح ١٢ عن العرزمي عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ١٤٧ ح ٨.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٤٤ ح ٢٦٦٠ عن ابن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٩٦ ح ١.