حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٧ - الحديث
إلَى العَدُوِّ مِنهُ.[١]
٢١٢٢. كنز العمّال عن البراء بن عازب: كنّا إذا احمَرَّ البأسُ نَتَّقي برسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، وإنّ الشُّجاعَ لَلّذي يُحاذي بهِ.[٢]
٢١٢٣. صحيح مسلم عن أنس: كانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أحسَنَ النّاسِ، وكانَ أجوَدَ النّاسِ، وكانَ أشجَعَ النّاسِ، ولَقد فَزِعَ أهلُ المَدينَةِ ذاتَ لَيلَةٍ، فانطَلقَ ناسٌ قِبَلَ الصَّوتِ، فتَلَقّاهُم رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله راجِعا وقَد سَبَقَهُم إلَى الصَّوتِ وهُو على فَرَسٍ لأبي طَلحَةَ عُرْيٍ، في عُنُقِهِ السَّيفُ وهو يقولُ: لم تُراعُوا، لَم تُراعُوا.[٣]
ز رَحيمٌ
الكتاب
" لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ".[٤]" فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ".[٥]
الحديث
٢١٢٤. مكارم الأخلاق عن أنس: كانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إذا فَقَدَ الرّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ سألَ عَنهُ؛ فإن كانَ غائبا دَعا لَهُ، وإن كانَ شاهِدا زارَهُ، وإن كانَ مَريضا عادَهُ.[٦]
[١] كنز العمال: ج ١٢ ص ٤١٩ ح ٣٥٤٦٣.
[٢] كنز العمال: ج ١٢ ص ٤١٩ ح ٣٥٣٤٧.
[٣] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٨٠٢ ح ٤٨.
[٤] التوبة: ١٢٨.
[٥] آل عمران: ١٥٩.
[٦] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٥ ح ٣٤، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٣٣ ح ٣٥.