حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦ - و شجاع
رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إلَيهِم فقالَ: ما الّذي تَصنَعونَ بهِ؟! فقالوا: يا رسولَ اللّهِ، يَهوديٌّ يَحبِسُكَ؟! فقال صلى اللّه عليه و آله: لَم يَبعَثْني رَبّي عز و جل بأن أظلِمَ مُعاهِدا ولا غَيرَهُ، فلَمّا علا النّهارُ قالَ اليَهوديُّ: أشهَدُ أن لا إلهَ إلّااللّهُ وأشهَدُ أنَّ محمّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ، وشَطْرُ مالي في سَبيلِ اللّهِ. أما واللّهِ ما فَعَلتُ بِكَ الّذي فَعَلتُ إلّا لأنظُرَ إلى نَعتِكَ في التَّوراةِ، فإنّي قَرأتُ نَعتَكَ في التَّوراةِ: محمّدُ بنُ عبدِاللّهِ مَولِدُهُ بمَكّةَ ومُهاجَرُهُ بطَيبَةَ، ولَيسَ بِفَظٍّ ولا غَليظٍ ولا صَخّابٍ، ولا مُتَزيِّنٍ بالفُحشِ ولا قَولِ الخَناءِ، وأنا أشهَدُ أن لا إلهَ إلّا اللّهُ، وأ نّكَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، وهذا مالي، فاحكُمْ فيهِ بِما أنزَلَ اللّهُ. وكانَ اليَهوديُّ كَثيرَ المالِ.[١]
٢١١٨. الإمام الصّادق عليه السلام: كانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يُقَسِّمُ لَحَظاتِهِ بَينَ أصحابِهِ، يَنظُرُ إلى ذا ويَنظُرُ إلى ذا بالسَّوِيَّةِ.[٢]
و شُجاعٌ
٢١١٩. الإمام عليّ عليه السلام: لَقد رأيتُني يَومَ بَدرٍ ونحنُ نَلوذُ بالنَّبيِّ صلى اللّه عليه و آله وهُو أقرَبُنا إلَى العَدُوِّ، وكانَ مِن أشَدِّ النّاسِ يَومَئذٍ بأسا.[٣]
٢١٢٠. عنه عليه السلام: كُنّا إذا احمَرَّ البأسُ ولَقِيَ القَومُ القَومَ اتّقَينا برسولِ اللّهِ، فما يَكونُ أحَدٌ أقرَبَ إلَى العَدُوِّ مِنهُ.[٤]
٢١٢١. عنه عليه السلام: كُنّا إذا حَمِيَ البأسُ ولَقِيَ القَومُ اتَّقَينا برسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فما يكونُ مِنّا أحَدٌ أقرَبَ
[١] الأمالي للصدوق: ص ٥٥١ ح ٧٣٧ عن اسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢١٦ ح ٥.
[٢] الكافي: ج ٨ ص ٢٦٨ ح ٣٩٣ عن جميل، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٥٩ ح ٤٧.
[٣] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٣ ح ٢٥، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٣٢ ح ٣٥.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٣ ح ٢٦، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٣٢ ح ٣٥.