حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٥ - الحديث
ما كانَ مِن خُلقٍ أبغَضَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مِن الكِذبِ، ولَقد كانَ الرّجُلُ يَكذِبُ عِندَهُ الكِذبَةَ، فما يَزالُ في نَفسِهِ حتّى يَعلَمَ أ نّهُ قد أحدَثَ فيها تَوبَةً. ورواهُ الحاكمُ وقالَ: صحيحُ الإسنادِ، ولَفظُهُ قالَت:
ما كانَ شيءٌ أبغَضَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مِن الكِذبِ، وما جَرَّبَهُ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مِن أحَدٍ وإن قَلَّ، فيَخرُجُ لَهُ مِن نفسِهِ حتّى يُجَدِّدَ لَهُ تَوبَةً.[١]
٢١١٦. الطبقات الكبرى عن عائشة: ما كانَ خُلقٌ أبغضَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مِن الكِذبِ، وما اطَّلَعَ مِنهُ على شيءٍ عِندَ أحَدٍ مِن أصحابِهِ فيَبخَلُ لَهُ مِن نَفسِهِ حتّى يَعلَمَ أنأحدَثَ تَوبَةً.[٢]
ه عادِلٌ
الكتاب
" فَلِذلِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَ قُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ".[٣]
الحديث
٢١١٧. الإمام عليّ عليه السلام: إنّ يَهوديّا كانَ لَهُ على رَسولِاللّهِ صلى اللّه عليه و آله دَنانيرُ فتَقاضاهُ، فقالَ لَهُ: يا يَهوديُّ، ما عِندي ما اعطيكَ، فقالَ: فإنّي لا افارِقُكَ يا محمّدُ حتّى تَقضيَني، فقالَ: إذَنْ أجلِسَ مَعكَ، فجَلَسَ مَعهُ حتّى صَلّى في ذلكَ المَوضِعِ الظُّهرَ والعَصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ الآخِرَةَ والغَداةَ، وكانَ أصحابُ رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَتهَدَّدونَهُ ويَتَواعَدونَهُ، فنَظَرَ
[١] الترغيب والترهيب: ج ٣ ص ٥٩٧ ح ٣١.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٣٧٨.
[٣] الشورى: ١٥.