حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٤ - د أبغض الخلق إليه الكذب
بأسيافِنا ثُمّ تُحَكِّمُ علَينا غَيرَنا![١]
٢١١١. المناقب لابن شهر آشوب عن الماوردي في أعلام النُّبوَّة: أنّه قال عامر بن الطفيل للنَّبيِّ صلى اللّه عليه و آله وقد أرادَ بهِ غِيلَةً: يا محمّدُ، ما ليَ إن أسلَمتُ؟ فقالَ صلى اللّه عليه و آله: لكَ ما للإسلامِ، وعلَيكَ ما علَى الإسلامِ، فقالَ: ألا تَجعَلُني الواليَ مِن بَعدِكَ؟ قالَ: لَيسَ لَك ذلكَ ولا لِقَومِكَ، ولكنْ لكَ أعِنَّةُ الخَيلِ تَغزو في سَبيلِ اللّهِ.[٢]
٢١١٢. الطبقات الكبرى عن عبد اللّه بن سلام: لَمّا قَدِمَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله المَدينَةَ انجَفَلَ النّاسُ إلَيهِ، وقِيلَ: قَدِمَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله. قالَ: فجِئتُ في النّاسِ لأنظُرَ إلَيهِ، قالَ: فلَمّا رأيتُ وَجهَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إذا وَجهُهُ لَيسَ بِوَجهِ كَذّابٍ. قالَ: فكانَ أوّلُ شيءٍ سَمِعتُهُ يَتَكَلّمُ بهِ أن قالَ: يا أيُّها النّاسُ أفشُوا السَّلامَ، وأطعِموا الطَّعامَ، وصِلوا الأرحامَ، وصَلُّوا والنّاسُ نِيامٌ، وادخُلوا الجَنَّةَ بسَلامٍ.[٣]
د أبغَضُ الخُلقِ إلَيهِ الكِذبُ
٢١١٣. كنز العمّال عن عائشة: كانَ أبغَضَ الخُلقِ إلَيهِ الكِذبُ.[٤]
٢١١٤. كنز العمّال عن عائشة: كانَ إذا اطَّلَعَ على أحَدٍ مِن أهلِ بَيتِهِ كَذَبَ كِذبَةً لَم يَزَلْ مُعرِضا عَنهُ حتّى يُحدِثَ تَوبَةً.[٥]
٢١١٥. الترغيب والترهيب عن عائشة: ما كانَ مِن خُلقٍ أبغَضَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مِن الكِذبِ، ما اطَّلَعَ على أحَدٍ مِن ذاكَ بشيءٍ فيَخرُجُ مِن قَلبِهِ حتّى يَعلَمَ أ نّهُ قد أحدَثَ تَوبَةً.
رواهُ أحمَدُ والبَزّارُ واللّفظُ لَهُ، وابنُ حبّانَ في صحيحهِ، ولَفظُهُ قالَت:
[١] المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٢٥٧، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٧٤ ح ٢٣.
[٢] المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٢٥٧، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٧٤ ح ٢٣.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢٣٥.
[٤] كنز العمال: ج ٧ ص ١٣٧ ح ١٨٣٧٩ نقلًا عن شعب الإيمان.
[٥] كنز العمال: ج ٧ ص ١٣٧ ح ١٨٣٨١.