حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤ - الحديث
٢٠٧٥. الإمام عليّ عليه السلام في صِفَةِ الأنبياءِ: فاستَودَعَهُم في أفضَلِ مُستَودَعٍ، وأقَرَّهُم في خَيرِ مُستَقَرٍّ ... حتّى أفضَت كَرامَةُ اللّهِ سبحانَهُ وتعالى إلى محمّدٍ صلى اللّه عليه و آله، فأخرَجَهُ مِن أفضَلِ المَعادِنِ مَنبِتا، وأعَزِّ الأَرُوماتِ مَغرِسا، مِن الشَّجَرَةِ الّتي صَدَعَ مِنها أنبياءَهُ، وانتَجَبَ (انتَخَبَ) مِنها امَناءَهُ. عِترَتُهُ خَيرُ العِتَرِ، واسرَتُهُ خَيرُ الاسَرِ، وشَجَرَتُهُ خَيرُ الشَّجَرِ، نَبَتَت في حَرَمٍ، وبَسَقَت في كَرَمٍ، لَها فُروعٌ طِوالٌ، وثَمَرٌ لا يُنالُ.[١]
٢٠٧٦. عنه عليه السلام: اسرَتُهُ خَيرُ اسرَةٍ، وشَجَرَتُهُ خَيرُ شَجَرَةٍ، أغصانُها مُعتَدِلَةٌ، وثِمارُها مُتَهَدِّلَةٌ، مَولِدُهُ بمَكّةَ، وهِجرَتُهُ بطَيبَةَ، عَلا بِها ذِكرُهُ، وامتَدَّ مِنها صَوتُهُ.[٢]
٢٠٧٧. عنه عليه السلام: أشهَدُ أنّ محمّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ، وسَيّدُ عِبادِهِ، كُلَّما نَسَخَ اللّهُ الخَلقَ فِرقَتينِ جَعَلَهُ في خَيرِهِما.[٣]
ب يَتيمٌ
الكتاب
" أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى".[٤]
الحديث
٢٠٧٨. الإمام الرّضا عليه السلام: قالَ اللّهُ عز و جل لنَبيِّهِ محمّدٍ صلى اللّه عليه و آله:" أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى" يقولُ: ألَم يَجِدكَ وَحيدا فآوى إلَيكَ النّاسَ؟![٥]
٢٠٧٩. مجمع البيان: ماتَ أبوهُ [صلى اللّه عليه و آله] وهُو في بَطنِ امِّهِ، وقيل: إنَّه ماتَ بَعدَ وِلادَتِهِ بمُدَّةٍ
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٩٤، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٧٩ ح ٩١.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٦١، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٢ ح ٥٨.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٢١٤، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٨٢ ح ٩٦.
[٤] الضحى: ٦.
[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ١٩٩ ح ١ عن علي بن محمّد بن الجهم، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ١٤٢ ح ٥.