حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٤ - ٦/ ٥ الابتلاء بعظيم البلاء
الرِّضا، ومَن سَخَطَ فَلَهُ السَّخَطُ.[١]
١٩٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل إذا أحَبَّ قَوما ابتَلاهُم، فَمَن صَبَرَ فَلَهُ الصَّبرُ، ومَن جَزِعَ فَلَهُ الجَزَعُ.[٢]
١٩٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا ابتَلاهُ، فَإِن صَبَرَ اجتَباهُ، فَإِن رَضِيَ اصطَفاهُ.[٣]
١٩٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى إذا أحَبَّ عَبدا ابتَلاهُ، فَإِذَا ابتَلاهُ فَصَبَرَ كافَأَهُ.[٤]
١٩٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا ألصَقَ بِهِ البَلاءَ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جل يُريدُ أن يُصافِيَهُ.[٥]
١٩٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ البَلاءُ كُلَّ يَومٍ: إلى أينَ أتَوَجَّهُ؟ فَيَقولُ اللّهُ تَعالى: إلى أحبابي واولي طاعَتي، أبلو بِكَ أخبارَهُم، وأختَبِرُ بِكَ صَبرَهُم، وامَحِّصُ بِكَ ذُنوبَهُم، وأرفَعُ بِكَ دَرَجاتِهِم.[٦]
١٩٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل إذا أحَبَّ عَبدا ابتَلاهُ؛ لِيَسمَعَ صَوتَهُ.[٧]
١٩٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ عز و جل عَبدا صَبَّ عَلَيهِ البَلاءَ صَبّا، وثَجَّهُ عَلَيهِ ثَجّا. فَإِذا دَعَا العَبدُ قالَ جِبريلُ: أي رَبِّ، اقضِ حاجَتَهُ؟ فَيَقولُ تَعالى: دَعهُ؛ فَإِنّي احِبُّ أن أسمَعَ صَوتَهُ. فَإِذا دَعا، يَقولُ عز و جل: لَبَّيكَ عَبدي، وعِزَّتي لا تَسأَلُني شَيئا إلّا اعطيكَ،
[١] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٠١ ح ٢٣٩٦ عن أنس؛ روضة الواعظين: ص ٤٦٣ وفيه" أعظم" بدل" عظم".
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ١٥٩ ح ٢٣٦٨٤ وص ١٦١ ح ٢٣٦٩٥ وص ١٦٣ ح ٢٣٧٠٢ كلّها عن محمود بن لبيد.
[٣] مسكّن الفؤاد: ص ٨٠، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٤٢ ح ٢٦؛ الفردوس: ج ١ ص ٢٥١ ح ٩٧١ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله.
[٤] درر الأحاديث النبويّة: ص ٣٤ عن يحيى بن الحسين.
[٥] شُعب الإيمان: ج ٧ ص ١٤٦ ح ٩٧٩٠ عن سعيد بن المسيّب.
[٦] الفردوس: ج ٥ ص ٤٧٥ ح ٨٨٠٧ عن أنس.
[٧] شُعب الإيمان: ج ٧ ص ١٤٦ ح ٩٧٨٨ عن أبي هريرة؛ تنبيهالخواطر: ج ١ ص ٤ وفيه" تضرّعه" بدل" صوته".