حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٣ - ٦/ ٥ الابتلاء بعظيم البلاء
١٩١٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: عَلامَةُ حُبِّ اللّهِ حُبُّ ذِكرِ اللّهِ، وعَلامَةُ بُغضِ اللّهِ بُغضُ ذِكرِ اللّهِ.[١]
١٩١٥. عنه صلى اللّه عليه و آله في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ: يا أنيسَ الذّاكِرينَ.[٢]
١٩١٦. عنه صلى اللّه عليه و آله أيضا: يا أنيسَ مَن لا أنيسَ لَهُ.[٣]
٦/ ٤ الحِمايَةُ مِنَ الدُّنيا
١٩١٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا حَماهُ الدُّنيا؛ كَما يَظَلُّ أحَدُكُم يَحمي سَقيمَهُ الماءَ.[٤]
١٩١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل يُعطِي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطِي الدّينَ إلّا لِمَن أحَبَّ؛ فَمَن أعطاهُ اللّهُ الدّينَ فَقَد أحَبَّهُ.[٥]
٦/ ٥ الابتِلاءُ بِعَظيمِ البَلاءِ
١٩١٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا ابتَلاهُ بِعَظيمِ البَلاءِ، فَمَن رَضِيَ فَلَهُ عِندَ اللّهِ الرِّضى، ومَن سَخَطَ البَلاءَ فَلَهُ عِندَ اللّهِ السَّخَطُ.[٦]
١٩٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ عِظَمَ الجَزاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاءِ، وإنَّ اللّهَ إذا أحَبَّ قَوما ابتَلاهُم، فَمَن رَضِيَ فَلَهُ
[١] شُعب الإيمان: ج ١ ص ٣٦٧ ح ٤١٠ عن أنس؛ جامع الأخبار: ص ٣٥٢ ح ٩٧٩.
[٢] البلد الأمين: ص ٤١٠.
[٣] البلد الأمين: ص ٤٠٤ وص ٤٠٧.
[٤] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٨١ ح ٢٠٣٦ عن قتادة بن النعمان؛ تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٣٢ نحوه.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٣٣ ح ٣٦٧٢ عن عبداللّه بن مسعود؛ الكافي: ج ٢ ص ٢١٥ ح ٢ عن مالك بن أعين عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٢٠٣ ح ٢.
[٦] الكافي: ج ٢ ص ٢٥٣ ح ٨ عن زيد الزرّاد عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٠٩ ح ١١.